فهرس الكتاب
ومنه قوله تعالى: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} ، وقوله صلى الله عليه وسلم: «رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة» .
ومن التقليل قول أبي طالب في النبي صلى الله عليه وسلم:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه = ثمالُ اليتامى عصمةٌ للأرامل
أي: رب أبيض، وقول الشاعر في آدم وعيسى والقمر:
ألا رُب مولودٍ وليس له أب = وذي ولد لم يلده أبوان
وذي شامةٍ غراء في حر وجهه = ويكمل في ست معا وثمان
[مصابيح المغاني: 256]
ولها أحكام:
أحدها: يكون لها صدر الكلام والاستفهام فتقول: رب رجلٍ جاءني ولا تقل جاءني رب رجل.
ثانيها: دخولها على الاسم دون الفعل ويجب كونه نكرة فتقول: رب رجلٍ، إلا أن تدخل عليها «ما» فيجوز ذلك فتقول: ربما قام زيد، وربما زيد لقيته.
[مصابيح المغاني: 257]
قال الشاعر:
ربما أوفيت في علمٍ = ترفعن ثوبي شمالات
وقال أبو دؤاد الإيادي:
ربما الجامل المؤبل فيهم = وعناجيج بينهن المهار