فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 283

ومنه قوله تعالى: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} ، وقوله صلى الله عليه وسلم: «رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة» .

ومن التقليل قول أبي طالب في النبي صلى الله عليه وسلم:

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه = ثمالُ اليتامى عصمةٌ للأرامل

أي: رب أبيض، وقول الشاعر في آدم وعيسى والقمر:

ألا رُب مولودٍ وليس له أب = وذي ولد لم يلده أبوان

وذي شامةٍ غراء في حر وجهه = ويكمل في ست معا وثمان

[مصابيح المغاني: 256]

ولها أحكام:

أحدها: يكون لها صدر الكلام والاستفهام فتقول: رب رجلٍ جاءني ولا تقل جاءني رب رجل.

ثانيها: دخولها على الاسم دون الفعل ويجب كونه نكرة فتقول: رب رجلٍ، إلا أن تدخل عليها «ما» فيجوز ذلك فتقول: ربما قام زيد، وربما زيد لقيته.

[مصابيح المغاني: 257]

قال الشاعر:

ربما أوفيت في علمٍ = ترفعن ثوبي شمالات

وقال أبو دؤاد الإيادي:

ربما الجامل المؤبل فيهم = وعناجيج بينهن المهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت