فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 283

الثامن: الاستبطاء، كقوله تعالى: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق} .

ووقع لي معنى تاسع ولم أره لأحد وهو الامتنان، كقوله تعالى: {ألم نشرح لك صدرك} .

[مصابيح المغاني: 76]

(فصل)

أجل بسكون اللام حرف جواب مثل نعم، قال الأخفش: إلا أنه أحسن من نعم في التصديق ونعم أحسن منه في الاستفهام فإذا قال: «سوف أذهب» قلت: أجل، وكان أحسن من نعم، وإذا قال: أتذهب؟ قلت: نعم، وكان أحسن من أجل، وقيل: تختص أجل بالخبر، وهو اختيار جماعة منهم الزمخشري، وابن مالك.

[مصابيح المغاني: 77]

(فصل)

إذ، وإذ ما، وإذا، وإذن.

أما «إذ» فإنها اسم إمَّا دائمًا أو غالبًا، وسيأتي بيان ذلك قريبًا إن شاء الله تعالى: «وحقه أن يكون مضافًا إلى جملة فتقول: جئتك إذ قام زيد، وإذ زيد قائم» وإذ يقوم زيد، إذا كان بمعنى الماضي كقول الله تعالى: {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت} .

فإذا لم تضف نونت قال أبو ذؤيب:

نهيتك عن طلابك أم عمروٍ = بعافيةٍ وأنت إذ صحيح

وإذا حذفت بعض الجملة قدرت تمامها، قال الشاعر:

هل ترجعن ليالٍ قد مضين لنا = والعيش منقلب إذ ذاك أفنانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت