لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها = وأمكنني منها إذن لا أقيلها
وأما قول الشاعر:
لا تتركني فيهم شطيرًا = إني إذن أهلك أو أطيرا
فقيل: ضرورة، أو الخبر محذوف، أي: إني لا أستطيع ذلك ثم استأنف ما بعده.
ثانيها: أن يكون الفعل مستقبلًا، فإن كان الواقع بعدها فعل الحال لم تعمل فيه ووجب الرفع كقولك: إذن تصدق، جوابًا لمن قال: إني أحبك؛ لأن الحال لا تعمل فيها العوامل الناصبة.
ثالثها: أن يكون المستقبل متصلًا بها، فإن فصلت بينهما وجب الرفع، كقولك: إذن يا عبد الله أكرمك، ويجوز الفصل بالقسم، كقول الشاعر:
إذن والله نرميهم بحربٍ = تشيبُ الطفل من قبل المشيب
وروى عن سيبويه عن عيسى بن عمر: أن ناسًا من العرب يرفعون ما بعده في الجواب.
ويوقف عليها بالألف تشبيهًا بالتنوين، وقيل: بالنون كـ «إن ولن» ويروى عن المبرد والمازني.
وأما معناها: فالجواب والمكافأة على الفعل، قال الشاعر:
ازجر حمارك لا يرتع بروضتنا = إذن يرد وقيد العير مكروب
ويروى:
= ازجر حمارك لا تنزع سويته =