فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 283

لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها = وأمكنني منها إذن لا أقيلها

[مصابيح المغاني: 89]

وأما قول الشاعر:

لا تتركني فيهم شطيرًا = إني إذن أهلك أو أطيرا

فقيل: ضرورة، أو الخبر محذوف، أي: إني لا أستطيع ذلك ثم استأنف ما بعده.

ثانيها: أن يكون الفعل مستقبلًا، فإن كان الواقع بعدها فعل الحال لم تعمل فيه ووجب الرفع كقولك: إذن تصدق، جوابًا لمن قال: إني أحبك؛ لأن الحال لا تعمل فيها العوامل الناصبة.

ثالثها: أن يكون المستقبل متصلًا بها، فإن فصلت بينهما وجب الرفع، كقولك: إذن يا عبد الله أكرمك، ويجوز الفصل بالقسم، كقول الشاعر:

إذن والله نرميهم بحربٍ = تشيبُ الطفل من قبل المشيب

[مصابيح المغاني: 90]

وروى عن سيبويه عن عيسى بن عمر: أن ناسًا من العرب يرفعون ما بعده في الجواب.

ويوقف عليها بالألف تشبيهًا بالتنوين، وقيل: بالنون كـ «إن ولن» ويروى عن المبرد والمازني.

وأما معناها: فالجواب والمكافأة على الفعل، قال الشاعر:

ازجر حمارك لا يرتع بروضتنا = إذن يرد وقيد العير مكروب

[مصابيح المغاني: 91]

ويروى:

= ازجر حمارك لا تنزع سويته =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت