فهرس الكتاب
وتلخيصه: أنها تدخل للنهي عما كان مباحًا، وقال بعضهم: إن «أو» في الآية لبيان النوع أي: لا تطع هذا النوع، وقال بعضهم: هي بمعنى الواو، وقال بعضهم: بمعنى «ولا» وسيأتي ذكر هذه الوجوه إن شاء الله تعالى.
الخامس: الجمع المطلق كالواو، قاله الكوفيون والأخفش والجرمي واحتجوا بجملة من الأبيات، قال الشاعر:
[مصابيح المغاني: 148]
وقد زعمت ليلى بأني فاجرٌ = لنفسي تقاها أو عليها فجورها
وقال آخر:
وكان سيان الا يسرحوا نعمًا = أو يسرحوه بها واغبرت السوح
يعني الجدب، وقال النابغة:
قالت: ألا ليتما هذا الحمام لنا = إلى حمامتنا أو نصفه فقد
ويقويه أنه يروى «ونصفه فقد» .
[مصابيح المغاني: 149]
وقال جرير:
أثعلبة الفوارس أو رياحا = عدلت بهم طهية والخشابا
أي: أعدلت هذين بهذين وهما قبيلتان، وقال متمم بن نويرة:
فلو أن البكاء يرد شيئًا = بكيت على بجير أو عفاق
على المرئين إذ هلكا جميعًا = لشانهما بشجو واشتياق