فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 283

وتلخيصه: أنها تدخل للنهي عما كان مباحًا، وقال بعضهم: إن «أو» في الآية لبيان النوع أي: لا تطع هذا النوع، وقال بعضهم: هي بمعنى الواو، وقال بعضهم: بمعنى «ولا» وسيأتي ذكر هذه الوجوه إن شاء الله تعالى.

الخامس: الجمع المطلق كالواو، قاله الكوفيون والأخفش والجرمي واحتجوا بجملة من الأبيات، قال الشاعر:

[مصابيح المغاني: 148]

وقد زعمت ليلى بأني فاجرٌ = لنفسي تقاها أو عليها فجورها

وقال آخر:

وكان سيان الا يسرحوا نعمًا = أو يسرحوه بها واغبرت السوح

يعني الجدب، وقال النابغة:

قالت: ألا ليتما هذا الحمام لنا = إلى حمامتنا أو نصفه فقد

ويقويه أنه يروى «ونصفه فقد» .

[مصابيح المغاني: 149]

وقال جرير:

أثعلبة الفوارس أو رياحا = عدلت بهم طهية والخشابا

أي: أعدلت هذين بهذين وهما قبيلتان، وقال متمم بن نويرة:

فلو أن البكاء يرد شيئًا = بكيت على بجير أو عفاق

على المرئين إذ هلكا جميعًا = لشانهما بشجو واشتياق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت