فهرس الكتاب
وقال امرؤ القيس:
فقلت له لا تبك عينك إنما = نحاول ملكًا أو نموت فنعذار
ومنه قوله تعالى: {لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا} .
الحادي عشر: تكون بمعنى الغاية كإلى وحتى، وهذه كالتي قبلها في انتصاب المضارع بعدها بأن مضمرة نحو: لألزمنك أو تقضيني حقي.
لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى = فما انقادت الآمال إلا لصابر
وقال امرؤ القيس:
فقلت له لا تبك عينك إنما = نحاول ملكًا أو نموت فنعذرا
الثاني عشر: التقريب، نحو: ما أدري أسلم أو ودع، قاله الحريري وغيره.
[مصابيح المغاني: 156]
الثالث عشر: الشرط نحو: لأضربنه عاش أو مات أي إن عاش بعد الضرب وإن مات.
قال ابن هشام: والتحقيق أن أو موضوعة لأحد الشيئين أو الأشياء، وهو الذي يقوله المتقدمون، وقد تخرج إلى معنى بل وإلى معنى الواو، وأما بقية المعاني فمستفادة من غيرها ثم قال:
ومن العجب أنهم ذكروا من معاني صيغة الأمر: التخيير والإباحة ومثلوه بنحو: خذ من مالي درهمًا أو دينارًا، وجالس الحسن أو ابن سيرين، ثم ذكروا أن أو تفيدهما ومثلوه بالمثالين المذكورين، ومن البين الفساد هذا المعنى الثاني عشر أن أو فيه إنما هي للشك على زعمهم، وإنما استفيد التقريب من إثبات اشتباه السلام بالتوديع، إذ حصول ذلك مع تباعد ما بين الوقتين ممتنع أو مستبعد.