فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 283

الثاني: ضمير المخاطب في قولك: أنت وأنت وأنتما، وأنتم وأنتن، على قول الجمهور أن الضمير هو الاسم والتاء حرف خطاب.

وأما الحرف فتستعمل أيضًا على وجهين:

أحدهما: المخففة من الثقيلة وهي حرف مصدري ومعناها التوكيد، وتستعمل على وجهين:

أحدهما: أن تنصب بها الاسم على نية تثقيلها كقولك: علمت أن زيدًا قائمٌ

[مصابيح المغاني: 175]

وهذا منعه الكوفيون، وعليهم قول الشاعر:

فلو أنك في يوم الرخاء سألتني = فراقك لم أبخل وأنت صديق

وقال كعب بن زهير:

لقد علم الضيف والمرملون = إذا اغبر أفقٌ وهبت شمالا

بأنك ربيع وغيث مريع = وقدمًا تكون هناك الثمالا

لكنه قليل حتى قيل: إنه مختص بالضرورة والأجود هو الاستعمال الثاني.

[مصابيح المغاني: 176]

الثاني: أن ترفع ما بعدها على الخبر وتضمر اسمها فيها وهذا وفاق كقوله تعالى: {علم أن سيكون منكم مرضى} قال الأعشى:

في فتيةٍ كسيوف الهند قد علموا = أن هالك كل من يحفى وينتعل

الثاني: الخفيفة وترد على سبعة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت