فهرس الكتاب
الثاني: ضمير المخاطب في قولك: أنت وأنت وأنتما، وأنتم وأنتن، على قول الجمهور أن الضمير هو الاسم والتاء حرف خطاب.
وأما الحرف فتستعمل أيضًا على وجهين:
أحدهما: المخففة من الثقيلة وهي حرف مصدري ومعناها التوكيد، وتستعمل على وجهين:
أحدهما: أن تنصب بها الاسم على نية تثقيلها كقولك: علمت أن زيدًا قائمٌ
[مصابيح المغاني: 175]
وهذا منعه الكوفيون، وعليهم قول الشاعر:
فلو أنك في يوم الرخاء سألتني = فراقك لم أبخل وأنت صديق
وقال كعب بن زهير:
لقد علم الضيف والمرملون = إذا اغبر أفقٌ وهبت شمالا
بأنك ربيع وغيث مريع = وقدمًا تكون هناك الثمالا
لكنه قليل حتى قيل: إنه مختص بالضرورة والأجود هو الاستعمال الثاني.
[مصابيح المغاني: 176]
الثاني: أن ترفع ما بعدها على الخبر وتضمر اسمها فيها وهذا وفاق كقوله تعالى: {علم أن سيكون منكم مرضى} قال الأعشى:
في فتيةٍ كسيوف الهند قد علموا = أن هالك كل من يحفى وينتعل
الثاني: الخفيفة وترد على سبعة أوجه: