فهرس الكتاب
على رواية الخفض.
الرابع: تكون شرطية، ذكره ابن هشام عن الكوفيين ورجحه بأمور:
[مصابيح المغاني: 179]
أحدها: توارد المفتوحة، والمكسورة على المحل الواحد والأصل التوافق وقرئ بالوجهين في قوله تعالى: {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} ، وقوله تعالى: {ولا يجرمنكم شنئان قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام} وقوله تعالى: {أنضرب عنكم الذكر صفحًا أن كنتم قومًا مسرفين} .
ثانيها: مجيء الفاء بعدها كثيرًا كقول الشاعر:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر = فإن قومي لم تأكلهم الضبع
ثالثها: عطفها على إن المكسورة كقول الشاعر:
إمَّا أقمت وإمَّا أنت مرتحلًا = فالله يكلأ ما تأتي وما تذر
الرواية بكسر الأولى وفتح الثانية فلو كانت مصدرية لزم عطف المفرد على الجملة.
[مصابيح المغاني: 180]
الخامس: النفي كأن المكسورة ونسبه بعضهم إلى أبي القاسم الزجاجي في قوله تعالى: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم} وقال بعضهم: معناه: لا تؤمنوا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا لمن تبع دينكم، وقوله: {قل إن الهدى هدى الله} اعتراض بين الفعل والمفعول.
السادس: تأتي بمعنى إذ كما تقدم في المكسورة أيضًا، قاله بعضهم، كقوله تعالى: {بل عجبوا أن جاءهم منذرٌ منهم} وقوله تعالى: {يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم} ، وقوله