فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 283

ألف أبدلت من فاء الفعل فلو أدخلوا بين ألف الاستفهام وبين ألف افعل ألفًا كما فعلوا في آنذرتهم ونحوه لاجتمع أربع ألفات، وذلك خروج عن كلام العرب.

وإن كانت مضمومة ففيها أربع لغات: منهم من يهمزها جميعًا مقصورتين كقولك أأكرمك، أأعطيك؟

ومنهم من يدخل ألفًا فيقول آأكرمك بهمزتين.

ومنهم من يبدل ألف القطع واوًا مع قصر الهمزة ومع مدها أي بترك نبرها وتليينها وبشمها حركة الضمة كما تقدم، ومنه قوله تعالى: {قل أؤنبئكم بخيرٍ من ذلكم} .

{أألقي الذكر عليه من بيننا} {أأنزل عليه الذكر} ، وقد قرئ

[مصابيح المغاني: 69]

بالوجوه كلها.

وإن كانت مكسورة ففيها أربع لغات أيضًا:

منهم من يهمزها جميعًا همزتين مقصورتين كقولك: أإنك ذاهب.

ومنهم من يقول: آإنك بهمزتين ومدة بينهما، ومنهم من يقلب ألف القطع ياء مكسورة بترك نبرتها وتليينها وبشمها مع قصر الهمزة ومدها، ومنه قوله تعالى: {أءذا متنا} {أءنا لمبعوثون} وقد قرئ ذلك بالوجوه كلها.

وأنشد أبو زيد:

حزق إذا ما القوم أبدوا فكاهة = تفكر آإياه يعنون أم قردا

وهذا ما قدر الله سبحانه من تيسير هذه المقدمة النافعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت