فهرس الكتاب
الفاعل أي سبحه بما حمد به نفسه؛ إذ ليس كل تنزيه بمحمود كتسبيح المعتزلة الذي اقتضى تعطيل كثير من الصفات.
واختلف أيضًا في: سبحانك اللهم وبحمدك، فقيل: إنها جملة واحدة والواو زائدة، وقيل جملتان والواو عاطفة ومتعلق الباء محذوف تقديره: وبحمدك سبحتك.
[مصابيح المغاني: 197]
وقال الخطابي: المعنى وبمعونتك التي هي نعمة توجب على حمدك سبحتك لا بحولي وقوتي فتكون سببية على هذا القول وأقيم المسبب مقام السبب.
السادس: الظرفية كـ «في» قال الشاعر:
إن الرزية لا رزية مثلها = أخواي إذ قتلا بيومٍ واحد
وقول الآخر:
= ما بُكاء الكبير بالأطلال =
ومنه قوله تعالى: {ولقد نصركم الله ببدرٍ} ، وقوله تعالى: {نجيناهم بسحرٍ} ، وقوله تعالى: {السماء منفطرٌ به} ، أي: فيه.
[مصابيح المغاني: 198]
السابع: المقابلة وهي الداخلة على الأثمان والأعواض، كاشتريته بألف، وكافأت احسانه بضعف.
وقولهم:
= هذا بذاك ولا عتب على الزمن =