فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 283

الفاعل أي سبحه بما حمد به نفسه؛ إذ ليس كل تنزيه بمحمود كتسبيح المعتزلة الذي اقتضى تعطيل كثير من الصفات.

واختلف أيضًا في: سبحانك اللهم وبحمدك، فقيل: إنها جملة واحدة والواو زائدة، وقيل جملتان والواو عاطفة ومتعلق الباء محذوف تقديره: وبحمدك سبحتك.

[مصابيح المغاني: 197]

وقال الخطابي: المعنى وبمعونتك التي هي نعمة توجب على حمدك سبحتك لا بحولي وقوتي فتكون سببية على هذا القول وأقيم المسبب مقام السبب.

السادس: الظرفية كـ «في» قال الشاعر:

إن الرزية لا رزية مثلها = أخواي إذ قتلا بيومٍ واحد

وقول الآخر:

= ما بُكاء الكبير بالأطلال =

ومنه قوله تعالى: {ولقد نصركم الله ببدرٍ} ، وقوله تعالى: {نجيناهم بسحرٍ} ، وقوله تعالى: {السماء منفطرٌ به} ، أي: فيه.

[مصابيح المغاني: 198]

السابع: المقابلة وهي الداخلة على الأثمان والأعواض، كاشتريته بألف، وكافأت احسانه بضعف.

وقولهم:

= هذا بذاك ولا عتب على الزمن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت