فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 283

أحدها: اسم فعل كـ «دع» .

وثانيها: اسم مرادف لكيف.

وفتحتها على هذين فتحة بناء.

وثالثها: مصدر بمعنى الترك، وفتحتها على هذا فتحة إعراب.

[مصابيح المغاني: 216]

فيكون ما بعدها منصوبًا على الأول، مرفوعًا على الثاني، مخفوضًا على الثالث.

وقد روي بالأوجه الثلاثة قول كعب بن مالك يصف السيوف:

تذر الجماجم ضاحيًا هاماتها = بله الأكف كأنها لم تُخلق

والأخفش يذهب إلى أنها في البيت بمنزلة المصدر، وقال الشاعر:

تمشي القطوف إذا غنى الحداة لها = مشي النجيبة بله الجلة النجبا

أي: دع الجلة النجبا فإن مشيتها أسرع.

قيل: وتأتي بمعنى غير وسوى ومنه ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أعددت

[مصابيح المغاني: 217]

لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذخرًا به ما اطلعتهم عليه»، وفي لفظ آخر: «ذخرًا من بله» بزيادة من.

وروى أبو زيد فيها القلب إذا كان مصدرًا وهو قولهم: بهل زيدٍ.

(فصل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت