فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 283

[مصابيح المغاني: 220]

وقال الله تعالى: {ولات حين مناص} زعم أبو عبيدة أنها زائدة كذلك في خط المصحف وسيأتي الكلام عليها في باب اللام إن شاء الله تعالى، وأما ما أوله التاء فمنه: «تعال» وهو أمر، أي: تفاعل من تعالى يتعالى، فإذا أمرت قلت: تعال يا رجل، بفتح اللام، كما تقول: تقاض، وللمرأة تعالي وللمرأتين تعاليا، وللنسوة تعالين، قالوا: وكثرت في الكلام حتى صارت بمنزلة هلم حتى يقال لمن هو في علو: تعال وأنت تريد: اهبط، ولا ينهى بها، ولا يقال منه تعاليت، وقال بعضهم: قد تصرف فيقال: تعاليت إلى شيء أتعالى، وفي ياء المخاطبة في قولك: تعالي، رد على من زعم أنها اسم فعل.

ومنه «تاء» وهو اسم يشار به إلى المؤنث مثل «ذا» للمذكر، وته مثل «ذه» .

وفيها لغات: ذي بكسر الذال وإبدال الذال تاء فيقال: تي، وبإبدال الياء هاء فقال: «ته» مع الإشباع والاختلاس.

وتدخل عليها هاء التنبيه فيقال: هاتا، وهاته، وتلحقها كاف الخطاب فيقال: تلك، وتاك، وتيك.

[مصابيح المغاني: 221]

باب

ما أوله الثاء

فمن ذلك: ثم، ويقال فيها: فم، وقد تزاد فيها التاء قال الشاعر:

ولقد أمر على اللئيم يسبني = فمضيت ثمت قلت لا يعنيني

وقال الأعشى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت