كَأَلِفِ (اللَّهِ) الَّتِي تَرَاهَا مِنْ قَبْلِ هَاءٍ واضحًا سَناهَا
وأَلِفِ (الرَّحْمَنِ) قَبْلَ النُّونِ كَذَلكَ التَّنْوينُ جَا بنُونِ
أَمَّا الذي قَدْ أَهْمَلوا فأَهْمِلُوا وَلَوْ رَأَيْتَ رَسْمَهُ يَكْتَمِلُ
كأَلِفٍ قَدْ رُسِمَتْ فِي (قَالُوا) مِنْ بَعْدِ واوٍ أُضْمِرَتْ مِن قَالُوا
وأَلِفَاتُ الوَصْلِ خُذْ كَذَلِكْ فكُلُّها مُهْمَلَةٌ هُنَالِكْ
لَنَا يُقالُ ـ دَائمًا ـ خَطَّانِ نَأَى القِيَاسُ عَنْهَما للرَّانِي.
خَطٌّ بَدَا في المُصْحَفِ العُثْمانِي وخَطُّ تَقْطِيعِ العَرُوضِ الثَّانِي
فسَاكِنٌ ما قَدْ عَرَا عَنْ حَرَكَهْ وغَيْرُه نَاطِقُهُ قَدْ حَرَّكَهْ
فَإِنْ تُسَكِّنْ بَعْدَ أَنْ تُحَرِّكَا فَسَببٌ خفَّ كَقَدِّمَنَّ (قَدْ بَكَى)
وإِنْ تُحَرِّكْ مُتَوالِيَيْنِ ... كَانَا ثَقِيلًا قَدْ بَدَا للعَيْنِ
وإِنْ تَجِئْ بَعْدَهُما بالسَّاكِنِ فالوَتَدُ المَجْمُوعُ في المَيَامِنِ
فإِنْ تُوسِّطْهُ وذِي فُرُوقُ ... (كَقَامَ) فَهْوَ الوَتَدُ المُفْرُوقُ
واجْعَلْ ثَلاثًا بَعْدَها مُسَكَّنْ فَاصِلَةً صُغْرَى وأَنْتَ مُوقِنْ
وإِنء تَجِيءْ بأَرْبَعٍ فسَاكِنْ فَاصِلَةً كُبْرَى وأَنْتَ رَاكِنْ
وهذِهِ الأسبابُ والأَوْتادُ ... وَهْيَ التَّفَاعِيلُ الَّتِي تُرادُ
مَا خَفَّ، والعَكْسُ، كَذَا الَمْجُموعُ ... مَفْروقُ، صُغْرَى، ـ ضِدُّهَا فُرُوعُ:
في (لَمْ أَرَ عَلَى) و (ظَهْرِ جَبَلٍ سَمَكَهْ) يَجِيءُ خَيْرُ مَثَلٍ
فهَذِهِ الأَسْبابُ، والأَوْتَادُ ... هِيَ التَّفَاعِيلُ الَّتِي تُرادُ
أُصُولُها: مَا بُدِئَتْ بالوَتَدِ ... لأنَّه الأَقْوَى بِهَا، كالسَّنَدِ
وَهْيَ: (فُعُولُنْ) مِثْلُ (فَاعِ لاتُنْ) وخُذْ (مَفَاعِيلُنْ) إِلَيْكَ لَكِنْ