الصفحة 114 من 216

له رجل: هلا أومأت إلي يا رسول الله? فقال (ما ينبغي لنبي أن يكون له خائنة الأعين) (2) [رواه أبو داود والنسائي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي] .

5 -كل من جاهر بسب الله، أم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو بسب دين الإسلام فإنه يقتل دون استتابة سواء كان مسلما أو ذميا.

ولذلك ... (لما قتل الأعمى أم ولده لأجل سبها النبي صلى الله عليه وسلم أهدر النبي دمها) (3) [رواه النسائي وسنده قوي وأبو داود ورجاله ثقات أنظر زاد المعاد] .

ومن أراد الإستزادة في هذا الموضوع فعليه أن يراجع كتاب (الصارم المسلول على شاتم الرسول) لشيخ الإسلام ابن تيمية.

وهذا الحكم إجماع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، ومقتضى النصوص على هذا المسألة أكثر من أربعين حديثا (4) [زاد المعاد 3/ 440] .

وهذا الشيوعي معروف لدى أهل بلده بسب الإسلام ومعاداة الرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد بقي يحارب المسلمين حتى آخر لحظة.

6 -ولنفرض أنهم كانوا مسلمين أصلا وسيقوا إلى المعركة قصرا وقتلوا المسلمين فإنهم يقتلون قصاصا.

قال عمر: (لو اشترك أهل صنعاء في قتل رجل لقتلتهم به جميعا) .

7 -المحاربون المسلمون الذين يخرجون على الإمام والبغاة الذين يقطعون الطرق ويخيفون المسلمين .. هؤلاء يقتلون حدا كما قال الله عز وجل:

(إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) (المائدة: 33)

فجزاء المحارب القتل أو الصلب أو قطع اليد اليمنى والرجل اليسرى أو النفي من الأرض، ولا تقبل توبته بعد أسره وإخضاعه، إنما تقبل التوبة من المحارب بحيث لا يقام عليه الحد إذا تاب قبل أن نقدر عليه:

جاء في فتح القدير عن البغاة (5/ 733) : (فإن كانت لهم فئة أجهز على جريحهم وأتبع موليهم، وإن كانت لهم فئة يقتل الإمام الأسير وإن شاء حبسه) .

فالإمام يحكم نظره فيما هو أحسن الأمرين في كسر الشوكة من قتله وحبسه ويختلف ذلك بحسب الحال .. ، هذا في الأسير المسلم، فكيف في الأسير الشيوعي?

واتفق الفقهاء الأربعة أن المحارب المسلم الذي يقطع الطريق إذا قتل يقتل وإن عفى أولياء المقتول (5) [الإفصاح 2/ 265] .

وعليه: يجوز قتل الشيوعي الأفغاني وإن نطق بالشهادتين.

الأسرى من عبدة الأوثان والملحدين:

اختلفت آراء العلماء في حكم الرجال الأسرى من عبدة الأوثان .. هل يجوز استرقاقهم أم لا يجوز?

والخلاف بناء على خلافهم في قبول الجزية منهم أو رفضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت