الصفحة 85 من 87

وإذا استبعدنا احتمال أن تكون الكلمة مقحمة ، أو وجود تحريف في النص أو سقوط حرف العطف ، فالظاهر والله أعلم أن الحافظين ابن كثير وابن حجر لم ينتبها إلى أن (حيوة بن شريح) في هذا الإسناد إنما هو (الحمصي) وليس هو (المصري) ، ولا شك أنهما لهما العذر في ذلك ، لأن هذا الإسناد ـ أعني (المقرئ عن حيوة بن شريح) ـ متكرر جدا في المسند ، ولكن الوقوف على هذا الموضع على وجه الخصوص جدير بإثارة الانتباه ، إذا كان حاضرًا في الذهن أن (حيوة بن شريح) في هذا الإسناد إنما هو (الحمصي) ، بدلالة الرواية عن ( بقية) ، وسيتضح فارق الطبقة ، مما يدفع إلى تحرير هذا الموضع ، والله أعلم .

الحديث يرويه عن (حيوة بن شريح الحمصي) كذلك كل من:

الطبراني في الكبير

(3791) حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ح ، وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ ، ثنا أَبِي ، قَالَا: ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، ثنا أَبُو رُهْمٍ السَّمَاعِيُّ ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَا أَحَدٌ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ ، إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ"، وَسَأَلُوهُ مَا الْكَبَائِرُ ؟ فَقَالَ:"الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ"

الطبراني في مسند الشاميين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت