الصفحة 16 من 34

والوليجة: كل شيء أدخلته في شيء ليس منه.

ويجمحون: أي: يسرعون.

واللمز: العيب، وقوله - تعالى:

{ومنهم من يلمزك في الصدقات} أي: يعيبك.

والإخبات: التواضع، وقوله - تعالى:

{وأخبتوا إلى ربهم} أي: أنابوا وتواضعوا.

ويعصرون في قوله:

{فيه يغاث الناس وفيه يعصرون} أي: ينجون من النجا.

والمحال - بالكسر: العقوبة.

والمصرخ: المجيب، وقوله - تعالى:

{ما أنا بمصرخكم} أي: بمجيبكم.

وقوله - تعالى-: {الذين جعلوا القرآن عضين} أي: أعضاء، أي: قسموه وفرقوه.

والحصير: المجلس، والربع: المكان المرتفع من الأرض، وقوله - تعالى:

{وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا} أي: مجلسا.

والطائر: الحظ، وقوله - تعالى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} أي: حظه.

والإنغاض: التحريك، فقوله: {فسينغضون إليك رءوسهم} أي: يحركون.

{ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر} أي: يسيره.

والباخع: المهلك، وقوله - تعالى: {باخع نفسك} أي: مهلك.

وقوله - تعالى: {ولا تصعر خدك للناس} أي: لا تعرض وجهك، وقيل: لا تتكبر.

والجرز: الأرض البلقع الذي لا تنبت شيئا.

والهشيم: اليابس.

والودق: المطر.

والصياصي: الحصون، وقوله - تعالى: {من صياصيهم} أي: عن حصونهم.

والمنسأة: العصا، وقوله - تعالى: {إلا دابة الأرض تأكل منسأته} هي العصا التي تنسأ بها الغنم، أي: تساق.

وقوله - تعالى: {إذا فزع عن قلوبهم} أي: نفس عنها.

والتناوش: المطلب، والغربيب: أشد السواد.

والمناص: المنجا، ويجيء - أيضا - بمعنى الطلب.

والأبابيل: الجماعات المتفرقة، ولا واحد لها من لفظها.

ولنقتصر على هذا القدر فيه كفاية.

النوع السادس والعشرون

المعرب

اعلم أن العلماء رحمهم الله - سبحانه وتعالى - اختلفوا في أنه أهل وقع في القرآن المعرب أم لا؟

فقال الجمهور: لم يقع فيه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت