فهرس الكتاب
والوليجة: كل شيء أدخلته في شيء ليس منه.
ويجمحون: أي: يسرعون.
واللمز: العيب، وقوله - تعالى:
{ومنهم من يلمزك في الصدقات} أي: يعيبك.
والإخبات: التواضع، وقوله - تعالى:
{وأخبتوا إلى ربهم} أي: أنابوا وتواضعوا.
ويعصرون في قوله:
{فيه يغاث الناس وفيه يعصرون} أي: ينجون من النجا.
والمحال - بالكسر: العقوبة.
والمصرخ: المجيب، وقوله - تعالى:
{ما أنا بمصرخكم} أي: بمجيبكم.
وقوله - تعالى-: {الذين جعلوا القرآن عضين} أي: أعضاء، أي: قسموه وفرقوه.
والحصير: المجلس، والربع: المكان المرتفع من الأرض، وقوله - تعالى:
{وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا} أي: مجلسا.
والطائر: الحظ، وقوله - تعالى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} أي: حظه.
والإنغاض: التحريك، فقوله: {فسينغضون إليك رءوسهم} أي: يحركون.
{ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر} أي: يسيره.
والباخع: المهلك، وقوله - تعالى: {باخع نفسك} أي: مهلك.
وقوله - تعالى: {ولا تصعر خدك للناس} أي: لا تعرض وجهك، وقيل: لا تتكبر.
والجرز: الأرض البلقع الذي لا تنبت شيئا.
والهشيم: اليابس.
والودق: المطر.
والصياصي: الحصون، وقوله - تعالى: {من صياصيهم} أي: عن حصونهم.
والمنسأة: العصا، وقوله - تعالى: {إلا دابة الأرض تأكل منسأته} هي العصا التي تنسأ بها الغنم، أي: تساق.
وقوله - تعالى: {إذا فزع عن قلوبهم} أي: نفس عنها.
والتناوش: المطلب، والغربيب: أشد السواد.
والمناص: المنجا، ويجيء - أيضا - بمعنى الطلب.
والأبابيل: الجماعات المتفرقة، ولا واحد لها من لفظها.
ولنقتصر على هذا القدر فيه كفاية.
النوع السادس والعشرون
المعرب
اعلم أن العلماء رحمهم الله - سبحانه وتعالى - اختلفوا في أنه أهل وقع في القرآن المعرب أم لا؟
فقال الجمهور: لم يقع فيه ذلك.