فهرس الكتاب
وذكر داود وسليمان وزكريا وقتله بنو إسرائيل في الشجرة.
وذكر يحيى وعيسى ومحمدا خاتم الأنبياء والمرسلين - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين-.
ولم يكن من الأنبياء من له اسمان إلا إسرائيل وعيسى، وإسرائيل هو يعقوب، وعيسى هو المسيح.
وذكر من أسماء الملائكة جبريل وميكائيل وهاروت وماروت - إن قلنا إنهما ملكان-.
وذكر من غير أسماء الرسل والأنبياء والملائكة إبليس وآزر أبا إبراهيم وقارون وفرعون واسمه - فيما قيل - الوليد بن مصعب، وكنيته أبو العباس، وهامان وتبعا وذا القرنين وطالوت وجالوت ومريم وأباها عمران، وهارون - فإن بين هارون هذا وبين هارون أخي موسى ألف وثمانمائة سنة فيما حكاه الزمخشري في قوله - تعالى-: {يا أخت هارون} فإنه ليس بهارون أخي موسى - عليه السلام - وقيل: كانت من أولاده كما يقال: يا أخا ابن فلان.
وذكر عزيرا ولقمان وأبا لهب، واسمه عبد العزى، وذكر امرأته، وقيل: اسمها العوراء، وكنيتها أم جميل.
وذكر من الصحابة زيد بن حارثة، ولم يسم في القرآن منهم غيره.
فجميع ما في القرآن من الأسماء والكنى والألقاب سبعة وأربعون علما.
ومن أسماء القبائل يأجوج ومأجوج وعاد وثمود ومدين.
ومن الإضافات أصحاب الأيكة وأصحاب الرس، وقوم تبع وقوم نوح وأصحاب الأعراف وقوم لوط والمؤتفكات قرى وبلاد قوم لوط - عليه السلام -.
ومن الأصنام ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا - وهي أصنام قوم نوح - واللات والعزى ومناة - وهي أصنام قريش-.
النوع الثاني والخمسون
المبهمات
فمن المبهمات في الأسماء مؤمن آل فرعون المذكور في قوله - تعالى:
{وقال رجل مؤمن من آل فرعون} واسمه حزقيل.
ومؤمن آل يس المذكور في قوله - تعالى: {وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين (20) } ، فاسمه حبيب بن موسى النجار. وروي في ذلك حديث أخرجه أبو العباس الكديمي، في جزأيه من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( المصدقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يس، وحزقيل مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم ) ).
ومنها فتى موسى المذكور في قوله - تعالى:
{وإذ قال موسى لفتاه} وهو يوشع بن نون.
ومنها العبد المبهم في قصة موسى - عليه السلام - في قوله - تعالى-:
{فوجدا عبدا من عبادنا} وهو أبو العباس الخضر.
ورجح النووي في تهذيب الأسماء واللغات أنه نبي، وقيل مرسل، وقيل ملك واسمه بل بن ملكان.
ومن الرسل في المبهمات قوله - تعالى: {قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما} قيل: هما يوشع بن نون وكالب بن يوفنا، ومن النساء أم موسى وقد ذكر في اسمها أقوال منها: يوخابذ أو باختة، وقيل غير ذلك.
ومنها أخت موسى المذكورة في قوله - تعالى: {وقالت لأخته قصيه} واسمها مريم، وهي إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، رواه الطبراني. عن أبي هريرة.
ومنها امرأة فرعون المؤمنة، واسمها آسية بنت مزاحم، وهي - أيضا - إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة كما جاء في الحديث المشهور وهي من بني إسرائيل من بنات الأنبياء.
وقيل: من العماليق، حكاهما الطبري في التاريخ.
ومنها الغلام المبهم في قصة الخضر مع موسى - عليه السلام - في قوله - تعالى:
{فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله} .