الصفحة 28 من 263

مالك والشافعي بوجوب التتابع في صوم كفارة اليمين وقيل: تجوز القراءة به والاحتجاج وصحح ابن السبكي جواز الاحتجاج به دون القراءة.

.... غير ما تحصلا = فيه ثلاثة فجوز مسجلا

129 صحة الإسناد ووجه عربي = ووفق خط الأم شرط ما أبي

يعني أن الشاذ تجوز القراءة به بثلاث شروط:

الأول: صحة إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم لاتصال سنده وثقة نقلته دون شذوذ ولا علة تقدح.

الثاني: أن يوافق وجها جائزا في العربية التي نزل القرآن بها.

الثالث: موافقة خط المصحف العثماني ويحصل ذلك بموافقة واحدة من جملة نسخ المصحف العثماني.

قال ابن الجزري:

وكل ما وافق وجها نحوي = وكان للرسم احتمالا يحوي

وصح إسنادا هو القرآن = فهذه الثلاثة الأركان

وحيثما يختل شرط أثبت = شذوذه لو أنه في السبعة

والأصوليون وكثير من الفقهاء يقولون بأن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر واعترض بإثبات قرآنية البسملة مع أنها لم تتواتر وأجيب بأن هذا الاحتجاج إنما هو على من أثبت قرآنيتها.

130 مثل الثلاثة ورجح النظر = تواترا لها لدى من قد غبر

يعني أن مثال المستوفي للشروط المارة قراءة القراء الثلاثة:

خلف وأبو جعفر ويعقوب أما أبو جعفر يزيد بن القعقاع وهو من شيوخ نافع ومن كبار قراء هل المدينة وأما يعقوب فقال فيه ابن عرفة: قراءته داخلة في السبعة لأنه أخذها عن أبي عمرو وأما خلف فقال فيه السبكي: قراءة خلف ملفقة من السبعة إذ له في كل حرف موافق منهم وقال أبو حيان: لا نعلم أحدا من المسلمين منع القراءة بالثلاثة بل قرئ بها في سائر الأمصار.

وقول المؤلف: ورجح النظر تواترا لها. يعني أن قراءة الثلاثة المذكورة رجح النظر عند بعض العلماء أنها متواترة قال السبكي: في (منع الموانع) : إن القول بعدم تواترها في غاية السقوط.

131 تواتر السبع عليه أجمعوا =

يعني أن قراءة القراء السبعة مجمع على تواترها وهم: ابن عامر ونافع وعاصم وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي. فالقراءات عند القراء وبعض الفقهاء ثلاثة أقسام: متواتر وهو السبع ومختلف فيه بين التواتر والصحة كالثلاث وشاذ وهو ما اختل فيه شرط صحة وعند الأصوليين وبعض الفقهاء: متواتر وهو السبع وشاذ وهو ما سوى ذلك فلا تجوز عندهم القراءة بما زاد على السبع والتحقيق جوازها بالثلاثة كما تقدم.

.= ولم يكن في الوحي حشو يقع

يعني أنه لا يكون في الوحي شيء لا معنى له خلافا للحشوية وأما المتشابه فله معنى يعلمه الراسخون في العلم بناء على أن الواو في قوله: {والراسخون في العلم} عاطفة أو يعلمه الله وحده بناء على أنها استئنافية والحكمة على هذا الأخير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت