وقول البيهقي (( إنه منكر ) )يجاب عنه بأن معناه انفرد به رواية، والتفرد قد يطلق عليه ذلك كما قاله الإمام أحمد في حديث دعاء الاستخارة مع أنه في الصحيحين.
وقول الذهبي: (( طرقه كلها لينة يقوى بعضها بعضًا ) )لا ينافيه؛ لأن غايته أنه بتسليم ذلك حسن، وهو يطلق عليه الصحة انتهى.
ومثله في (( وفا الوفا ) )للسيد السمهودي، وفي المذاهب وشرحها للإمام الزرقاني، وفي شرح للعلامة ابن علان على (( إيضاح ) )النووي، وفي (( الجوهر المنظم ) )للعلامة المحقق ابن حجر الهيتمي، (( والسعي المشكور ) )وغيره من تآليف العلامة الشيخ محمد بن الحي اللكنوي، وفي (( مغنى ) )العلامة الخطيب الشربيني، وفي غير ذلك من كتب نقاد فن الفقه والحديث.
قوله: (( بل هو حديث منكر عند أئمة هذا الشأن ضعيف الإسناد عندهم ... إلخ ) ). @