الصفحة 7 من 231

ومنها قوله في صفحة (71) : وأما نفس بيته عند قبره فلا يمكن أحدًا الوصول، ولم يشرع هناك عمل يكون هناك أولى منه في غيره، ولو شرع لفتح باب الحجرة للأمة ... إلخ.

ومنها: قوله في صفحة (72) : ومعلوم أن مجرد زيارة قبره كالزيارة العروفة للقبور غير مشروعة ولا ممكنة، ولو كان في زيارة قبره عبادة زائدة للأمة لفتح باب الحجرة ومكنوا من فعل تلك العبادة عند قبره، ولم يمكنوا إلا من الدخول إلى مسجد، والذي يشرع في مسجده يشرع في سائر المساجد ... إلخ.

ومنها: قوله في صفحة (113) : ولهذا كان الصحابة بالمدينة على عهد الخلفاء الراشدين، ومن بعدهم إذا دخلوا المسجد للصلاة أو اعتكاف أو تعليم أو تعلم أو ذكر الله، ودعاء له، ونحو ذلك مما شرع في المساجد لم يكونوا يذهبون إلى ناحية القبر فيزورونه هناك، ولا يقفون خارج الحجرة، كما لم يكونوا يدخلون الحجرة أيضًا لزيارة قبره إلى قوله: بل هذا من البدع التي أنكرها الأئمة والعلماء ... إلخ.

ومنها: قوله في صفحة (114) : بل يستحب لهم ــ يعني: أهل المدينة ــ زيارة القبور كما يستحب لغيرهم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولكن القبر النبي صلى الله عليه وسلم خص بالمنع حسًا وشرعًا، كما دفن في الحجرة، ومنع الناس من زيارة قبره من الحجرة، كما يزار سائر القبور فيصل الزائر إلى القبر، وقبر النبي صلى الله عليه وسلم ليس كذلك؛ فلا تستحب هذه الزيارة في حقه ولا تمكن، وهذا لعلو قدره وشرفه ... إلخ.

ومنها: قوله في صفحة (115) : وقد ثبت بالتواتر وإجماع الأمة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشرع الوصول إلى قبره إلى قوله: وهذه الزيارة غير مشروعة في حقه بالنص والإجماع، ولا هي أيضًا ممكنة فتبين غلط هؤلاء الذين قاسوه على عموم المسلمين ... إلخ.

ومنها: قوله في صفحة (116) : والمقصود هنا أن يعرف أن ما مضت به سنته، وكان عليه خلفاؤه وأصحابه وأهل العلم والدين بالمدينة من تركهم زيارة قبره أكمل في القيام بحق الله وحق رسوله صلى الله عليه وسلم ... إلخ. @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت