ومنها: قوله في صفحة (117) : وكان من حكمة الله دفنه في حجرته، ومنع الناس من مشاهدة قبره والعكوف عليه والزيارة له ونحو ذلك؛ لتحقيق توحيد الله وعبادته إلخ.
ومنها: قوله في صفحة (118) : فلو أذن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهم في زيارة قبره ومكنهم من ذلك؛ لأعرضوا عن حق الله وعن حق الرسول ... إلخ.
ومنها: قوله في صفحة (119) : فهذا وغيره مما يبين أن ما نهى عنه الناس ومنعوا منه، وكان السلف لا يفعلونه هو زيارة قبره ... إلخ.
ومنها: قوله في صفحة (142) : وأما زيارة قبره كما هو المعروف في زيارة القبور، فهذا ممتنع غير مقدور ولا مشروع
ومنها: قوله في صفحة (151) : إن الصحابة لم يكونوا يزورون قبره لعلمهم بأنه قد نهى عن ذلك، ولو كان قبره يزار كما تزار القبور قبور أهل البقيع والشهداء شهداء أحد لكان الصحابة يفعلون ذلك إما بالدخول إلى حجرته، وإما بالوقوف عند قبره إذا دخلوا المسجد، وهم لم يكونوا يفعلون لا هذا ولا هذا بل هذا من البدع كما بين ذلك أئمة العلم.
ومنها: قوله في صفحة (152) : فهذا يبين أن وقوف أهل المدينة بالقبر وهو الذي يسمى زيارة لقبره من البدع التي لم يفعلها الصحابة، وإن ذلك منهي عنه إلى قوله فلهذا لم يكن بالمدينة منهم من يزور قبره باتفاق العلماء
ومنها: قوله في صفحة (270) : فقد كان المهاجرون والأنصار على عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه يجيئون إلى المسجد كل يوم خمس مرات يصلون، ولم يكونوا يأتون مع ذلك إلى القبر يسلمون عليه لعلمهم ــ رضي الله تعالى عنهم ــ بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرهه من ذلك، وما نهاهم عنه.
ومنها: قوله في صفحة (282) : واختلفوا فيمن سافر لمجرد زيارة القبر، فمنهم من قال: سفره مباح، وهم الأقلون، ومنهم من قال: سفره منهي عنه، وهم الأكثرون والحجة معهم، ولم يقل أحد من مجتهديهم أن سفره طاعة وقربة، وإنما ذهب إلى ذلك هذا المعترض ... إلخ. @