الصفحة 78 من 231

كلامه هناك فيه وفي غيره.

وقد علمت أن الإمام أحمد رضي الله عنه قد قال في حفص المذكور في أرجح الروايتين عنه أنه صالح، وأن وكيعًا قد قال فيه أيضًا: إنه ثقة، فلا تغفل. قوله في صفحة (54) : وقد روى البيهقي في كتاب (( السنن الكبير ) )حديث حفص الذي رواه في الزيارة، وقال: تفرد به حفص، وهو ضعيف.

أقول: هذا غير مسلم لما قدمناه قريبًا، ولذلك قال السبكي في (( شفائه ) )حديث حفص الذي رواه في الزيارة، وقال: تفرد به حفص، وهو ضعيف.

أقول: هذا غير مسلم لما قدمناه قريبًا، ولذلك قال السبكي في (( شفائه ) ): وقول البيهقي ــ رحمه الله تعالى ــ أنه ــ يعني: حفصًا ــ تفرد به بحسب ما اطلع عليه، انتهى.

وقوله: هكذا ضعف البيهقي حفصًا في كتاب (( السنن الكبير ) )، وفي كتاب (( شعب الإيمان ) )، وذكر أنه تفرد برواية هذا الحديث.

أقول: قد علمت ما فيه، قال ابن عدي: وهذا الحديث عن ليث لا يرويه عنه غير حفص.

أقول: أي باللفظ المذكور إلا فقد علم أن عائشة بنت يونس امرأة الليث المذكور قد روته عنه بلفظ: (( من زار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي ) ). قوله في صفحة (60) : وهذه الزيارة فيه منكرة جدًا.

أقول: النكارة غير الكذب الذي جزمت في هذه الزيارة سابقًا في صفحة (52) كما مر. قوله في صفحة (63) : فالجواب أن يقال: ليس هذا الإسناد بشيء يعتمد عليه، ولا هو مما يرجع إليه، بل هو إسناد مظلم ... إلخ.

أقول: هذه دعوى من غير حجة. @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت