الصفحة 1 من 11

بسم الله الرحمن الرحيم

وكلمة عن مؤلفه الحافظ أبي بكر البيهقي رحمه الله

للمحدثين ورواة الأخبار منزلة عليا عند جمهرة أهل العلم لكن بينهم من تعدى طوره وألف فيما لا يحسنه فاصبح مجلبة العار لطائفته بالغ الضرر لمن يسايره ويتقلد رأيه ومن هؤلاء غالب من ألف منهم في صفات الله سبحانه فدونك مرويات حماد بن سلمة في الصفات تجدها تحتوى على كثير من الاخبار التالفة يتناقلها الرواة طبقة عن طبقة مع أنه قد تزوج نحو مائة امرأة من يولد له ولد منهن وقد فعل هذا التزواج والتنكاح في الرجل فعله بحيث أصبح في غير حديث ثابت البنانى لا يميز بين مروياته الأصلية وبين ما دسه في كتبه أمثال ربيبه ابن ابي العوجاء وربيبه الآخر زيد المدعو بابن حماد بعد أن كان جليل القدر بين الرواة قويا في اللغة فضل بمروياته الباطلة كثير من بسطاء الرواة ويجد المطالع الكريم نماذج شتى من أخباره الواهية في باب التوحيد من كتب الموضوعات المبسوطة وفي كتب الرجال وإن حاول أناس الدفاع عنه بدون جدوى، وشرع الله، أحق بالدفاع من الدفاع عن شخص ولا سيما عند تراكب التهم القاطعة لكل عذر. وفعلت مرويات نعيم بن حماد أيضا مثل ذلك بل تحمسه النال أدى به إلى التجسيم كما وقع مثل ذلك لشيخ شيخه مقاتل بن سليمان ونجد آثار الضرر الوبيل في مروياتهما في كتب الرواة الذين كانوا ينقلدونها من غير معرفة منهم لما هنالك فدونك كتاب الاستقامة لخشيش بن @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت