الصفحة 2 من 11

اصرم والكتب التي تسمى السنة لعبد الله وللخلال ولابي الشيخ وللعسال ولابي بكر بن عاصم وللطبراني والجامع. والسنة والجماعة لحرب بن إسماعيل السيرجاني والتوحيد لابن خزيمة. ولابن منده والصفات للحكم بن معبد الخزاعي والنقض لعثمان بن سعيد الدارمي والشريعة للآجرى والابانة لابي نصر السجزي ولابن بطة وابطال التأويلات لابي يعلى القاضي. وذم الكلام والفاروق لصاحب منازل السائرين تجد فيها ما ينبذه الشرع والعقل في آن واحد ولا سيما النقض لعثمان بن سعيد الدارمي السجزي المجسم فانه أول من اجترأ من المجسمة بالقول (( ان الله لو شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته فكيف على عرش عظيم ) )وتابعه الشيخ الحراني في ذلك كما تجد نص كلامه في غوث العباد المطبوع سنة 1351 بمطبعة الحلبي وكم لهذا السجزي من طامات مثل اثبات الحركة له تعالى وغير ذلك وكم من كتب من هذا القبيل فيها من الاخبار الباطلة ــ والاراء السافلة ما الله به عليم فاتسع الخرق بذلك على الراقع وعظم الخطب إلى ان قاء علماء أمناء برأب الصدع نظرا ورواية وكان من هؤلاء العلماء الخطابي وأبو الحسن الطبري وابن فورك والحليمي وأبو إسحاق الاسفرايني والأستاذ عبد القاهر البغدادي وغيرهم من السادة القادة الذين لا يحصون عدا لكن كان بينهم من غلب عليه النظر على قلة خبرة منه بعلم الأثر وبينهم من كان على عكس ذلك ولذلك رأى الحافظ البيهقي أن إهمال أحد الجانبين لا يجدى نفعا في استنقا جمهرة الرواة عما تورطوا فيه من الجهل بالله سبحانه فقام بتأليف كتاب (الأسماء والصفات) ساعيا في استقصاء ما ورد في الأبواب من الأحاديث مع تبيين الحيح والسقيم منها وتثبيت وجه الكلام في النصوص الواردة في الأسماء والصفات ناقا عن قادة النظر وسادة التأويل المعاني المرادة منها فأحسن جد الإحسان واجا كل الاجادة الا في مواضع يسيرة مغمورة في بحر افضاله المواج فالله سبحان بكافئه على هذا العمل المبرور جزاء من من أحسن عملا فانه بعمله هذا انتشل عقلا @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت