الرواة من أهل عصره ومن بعده بعده مما تورطوا فيه من الزيغ وعرف أهل النظر الاخبار الصحاح التي لا يسوغ لهم إنكارها من الروايات الكاذبة الواجب ردها فشفى وكفى واما مؤلفه فهو الحافظ الكبير الفقيه الأصولي النقاد أبو بكر أحمد ابن الحسين بن على بن عبد الله بن موسى البيهقي النيسابوري الخسروجردى الفقيه الشافعي ولد في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة في قرية (خسروجود) بضم الخاء وسكون السين وفتح الراء وسكون الواو وكسر الجيم وسكون الراء آخرها الدال المهملة من قرى بيهق (على وزن صيقل) وبيهق قرى مجتمعة في نواحي نيسابور وسمع الحديث من نحو مائة شيخ أقدمهم أبو الحسن محمد بن الحسين العلوى وقد تنقل في بلاد خراسان ورحل إلى العراق والحجاز والجبال لسماع الحديث وتخرج في الحديث على الحاكم صاحب المستدرك فمن شيوخه أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوى والحاكم محمد بن عبد الله النيسابوري، وأبو الحسن على بن أحمد بن عبدان الأهوازي وأبو الحسين على ابن محمد بن عبد الله بن بشران، وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف بن يعقوب السوى. والقاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيرى، وأبو أحمد عبد الله ابن محمد بن الحسن المهرجاني، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عثمان بن قتادة، وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي الصوفي صاحب الطبقات، والأستاذ أبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي، والأستاذ أبو إصحاق الاسفرايني المتكلم، وأبو بكر محمد بن الحسن بن فورك المتكلم، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي. وأبو على الحسن بن أحمد بن شاذان، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان، وأبو على الحسين بن محمد بن على الروذباري، وأبو طاهر محمد بن محمد بن محمد بن محمش الزيادى راوي المسلسل بالأولية، وأبو الحسن على بن محمد بن على المقري، وأبو محمد الحسن بن على بن المؤمل، ومحمد بن موسى بن الفضل، وأبو عمرو محمد بن عبد الله الاديب، @