الجنة وغفر لنا وله وحفظنا من نزعات التعصب ونزوات النفس الامارة بالسوء وجعلنا ممن ينزل الناس منازلهم وسلك بنا سواء السبيل وختم لنا بالخير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين ... تحويرا في 15 صفر الخير سنة 1358
كتبه الفقير إليه سبحانه
محمد زاهد الكوثري عفى عنه
(ومن شعره أيضا)
من اعتز بالمولى فذاك جليل. ... ومن رام عزا عن سواه ذليل
ولو أن نفسي مذبراها مليكها. ... مضى عمرها في سجدة لقليل
أحب مناجاة الحبيب بأوجه. ... ولكن لسان المذنبين كليل @