الصفحة 116 من 134

(وفد) جماعة رؤساء (منهم) بضم الميم أي من تميم واختلفوا في عددهم فقيل سبعون رجلا وقيل ثمانون وقيل تسعون منهم عطارد الأتي ذكره والزبرقان ابن بدر والأقرع ابن حابس والقيس ابن الحارث ونعيم بن سعد فلما رءا هم قومهم بكى إليهم النساء و الذراري (إلى) باب (النبي) بعد أن دخلوا المسجد ووجدوا بلا لا يؤذن اللظهر والناس ينتظرون خروجه صلى الله عليه وسلم فاستبطوه وجاءوا من وراء الحجرات فنادوه بصوت جاف أخرج إلينا نفاخرك ونشا عرك فخرج وقد تأذى من صياحهم فأنزل الله < إن الذين ينادونك من وراء الحجرات > الآية إلى رحيم فأقام بلال الصلاة وتعلقوا به ليكلمونه قالوا له جئنا بشاعرنا وخطيبنا لنشا عرك ونفاخرك فقال صلى الله عليه وسلم لهم ما بالشعر بعثنا ولا بالفخر أمرنا ثم مضى فصلى الظهر ثم جلس في صحن المسجد ثم قالوا له إن مدحنا لزين وإن شتمنا لشين نحن أكرم العرب فقال صلى الله عليه وسلم كذبتم بل مدح الله الزين وشتمه الشين وأكرمكم يوسف ين يعقوب ولكن هاتوا

(فقدموا عطارد) ابن حاجب ابن زرارة التميمي أستعمله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني تميم وارتد بعده كما في الإصابة مع من ارتد من تميم مع شجاح ثم أسلم وهو القائل:

أضحت نبيتنا أنثى نطوف بها وأصبحت أنبياء الله ذكرانا

فلعنت الله رب الناس كلهم على شجاح ومن بالفك أغرانا

وشجاح زوجة مسيلمة لعنهما الله (للخطب) جمع خطبة بضم الخاء فخطب قال الحمد لله الذي جعلنا خير خلقه وأعطانا أموالا نفعل بها ما نشاء فنحن خير أهل الأرض أكثرهم عددا وأكثرهم سلاحا فمن أنكر علينا قولنا فليأت بقول هو أحسن من قولنا أو بفعال هي أفضل من فعالنا (أجابه بأمر طه) صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت