الصفحة 117 من 134

(ثابت) كان من كبار الصحابة جهير الصوت لزم بيته لما نزلت (يأيها الذين ءامنوا لا ترفعوا أصواتكم) الآية ففقد ه صلى الله عليه وسلم وأرسل إليه فأخبره أنه شديد الصوت وخاف أن يكون قد حبط عمله فقال صلى الله عليه وسلم لست منهم بل تعيش بخير وتموت بخير وفي رواية تعيش حميدا وتموت شهيدا وتدخل الجنة أستشهد باليمامة وقتل من قتله برجله التي قطع زحف إلى الذي قطعها فلم يزل يضربه بها حتى مات البدوي

برجله أقصد من أماته ... وهكذا فلتكن الاماته

(سليل قيس) ابن شماس كشداد ابن زهرة مالك ابن عم سعد ابن الربيع الخزرجي

(الخطيب الثابت) قي فعله كما رأيت في ما تقدم قريبا وفي قوله كما سترى في جوابه الحمد لله الذي في السماوات والأرض خلقه قضي فيهن أمره ووسع كرسيه ولم يكن شيئا قط إلا من فضله أن جعلنا ملوكا وأصطفى من خير خلقه رسولا أكرمهم نسبا وأصدقهم قلبا وأفضلهم حسبا فأنزل عليه كتابه وائتمنه على خلقه فا كان خيرة الله من العالمين ثم دعا الناس إلى الإيمان فآمن به المهاجرون من قومه ومن ذوي رحمه أكرم الناس أحسابا وأحسنهم وجوها وخيرهم مقالا ثم كان أول الخلق إجابة واستجابة لله حين دعاهم صلى الله عليه وسلم نحن فنحن أنصار الله ورسوله نقاتل الناس حتى يؤمنوا بالله ورسوله فمن ءامن بهما منع ماله ودمه ومن كفر جاهدناه في الله وكان قتله علينا يسيرا أقول هذا وأستغفر الله لي ولكم ووقعت مفاخرة بين الزبرقان ابن بدر وحسان ابن ثابت كل واحد منهما يذكر قصيدة فيها مفاخرة فمطلع قصيدة الزبر قان:

نحن الكرام فلا حي يعادلنا منا الملوك وفينا تنصب البيع

وكم فسرنا من الأحياء كلهم عند النهاب وفضل العز يتبع

ونحن نطعم عند القحط مطعمنا من الشواء إذ لم يونس القزع

أما ترى الناس تأتينا سرا تهم ... في كل ارض هويا ثم نصطنعوا

فننحر الكوم غبطا في أرومتنا ... للنازلين إذا ما نزلوا شبعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت