فهرس الكتاب
(لقتل صخر) أي أبي سفيان أبن حرب (وسار واحد من الأنصار) اسمه سلمه بن أسلم ابن حريش بالحاء المهملة وكسر الراء وسين مهملة وكل ما في الأنصار خريس بالسين المهملة إلا الحريش فأنه بالشين المعجمة وقيل اسمه جبار بن صخر (لقتله) أي صخر ابن حرب (مع) عمر ابن أمية (الهزبر) بهاء مكسورة وزاء مفتوحة وموحدة ساكنة بعدها راء وهو الأ سد أو الغليظ الضخم. (الضاري) وقال صلى الله عليه وسلم لهما إن أصبتما منه غرة فاقتلاه (فجاء) عمرو وصاحبه (مكة على ما قيلا) ومضى عمر يطوف بالبيت ليلا فرآه معاوية بن أبى سفيان وفي رواية فلما قدما مكة جلسا بشعب ثم دخلا مكة ليلا فقال لعمر وصاحبه لوانا طفنا بالبيت وصلينا ركعتين فقال عمرو إن القوم إذا تعشو جلسوا بأفنيتهم وإنهم إن رأوني عرفوني فإني أعرف بمكة من الفرس الأبلق فقال كلا إن شاء الله قال عمرو فأبى أن يطيعني فطفنا بالبيت فصلينا ثم خرجنا نريد أبا سفيان فوا الله إنا لنمشي بمكة إذ نظر إلي رجل من أهلها فعرفني فقال عمر بن أمية فوا الله إن قدم إلا لشر فقيل أن هذا الرجل الذي أبهمه هو معاوية بن أبي سفيان فأخبر أبا سفيان وقريشا بوجود عمرو بمكة فخافوه وطلبوه وكان فاتكا جرئا في الجاهلية (ف) لما (لم يجد) عمرو وصاحبه (لقتله) أي أبي سفيان (سبيلا) هربا وقال عمر لصاحبه هذا الذي كنت أحذر فصعد الجبل وخرج الناس في طلبهما فدخلا كهفا في الجبل (وقتله) يعني عمر (عثمان) كما لأبي إسحاق وسماه بن سعد عبيد الله (نجل مالك) التيمي