الصفحة 54 من 134

(ثبت في قدومه هنالك) لكن أختلف في محله فرواية ابن سعد تدل على أنه لقيه في الطريق وعند ابن هشام وغيره أنها بعد دخولهما في الجبل ففي روايته قال عمرو فخرجنا نشتد حتى صعدنا في الجبل فبتنا فيه وقد أخذنا حجارة فر مضنا ها دوننا فلما أصبحنا غدا رجل من قريش يقود فرسا له ويختلي عليها فغشينا ونحن في الغار فقلت إن رآنا صاح بنا فأخذنا وقتلنا قال ومعي خنجر قد أعددته لأبي سفيان فضربته على ثدييه ضربة فصاح صيحة سمعها أهل مكة وجاء ه الناس يجترون وهو في آخر رمق فقالوا ويلك من ضربك فقال عمر ابن أمية وغلبه الموت فمات مكانه ولم يدل علي مكاننا فاحتملوه فقلت لصاحبي لما أمسينا النجاء فخرجنا ليلا من مكة نريد المدينة فمررنا بالحرس وهم يحرسون جثة خبيب بن عدي فقال أحدهم والله ما رأيت كالليلة أشبه لمشية عمر ابن أمية لولا أنه بالمدينة لقلت أنه عمر ابن أمية فلما حاذى الخشبة أي خشبة الجثة شد عليها فاحتملها وخرجا شدا وخرجوا وراءه حتى أتى جرفا بمهبط مسيل يأجج فرمى الجثة في الحرف فغيبه الله عنهم فلم يقدروا عليه فقلت لصاحبي النجاء ومضيت ثم أويت إلى جبل فدخلت كهفا فبينما أنا فيه إذ دخل علي شيخ من بني الديل أعور (وقتل الديلي) وكان طويلا أعور في غنيمة له

(من) بني (بكر) بعد أن دخل عليه (شر قتل) بعد أن قال له من أنت قال رجل من بني بكر فقال له عمرو مرحبا وأضجع الرجل ثم رفع عقيرته يقول ولست بمسلم ما دمت حيا ولست أدين دين ألمسلمينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت