الصفحة 72 من 134

ء الى من النساء إلى أن يقدما غزوا إلى فزارة فقدما

خرج في جيش وأم قرفة قتلها بالعنف شر قتلة

سرية زيد أيضا إلى أم قرفة بكسر القاف وسكون الراء وبالفاء والتأنيث وكانت بواد القرى على سبع ليال من المدينة جهة الشام وكانت هذه السرية في رمضان سنة ست من الهجرة

(زيد أبن حارثة طه ذ مرا ... إلى فزارة لدى وادي القرى)

وسببها أن زيدا هذا خرج في تجارة إلى الشام ومعه بضائع لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلما كان بوادي القرى لقيه ناس من فزارة من بني بدر فضربوه وضربوا أصحابه وأخذوا ما عندهم وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية أن زيدا حلف لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو بني فزارة فرجع وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فبعثه إليهم وعلى هذه الرواية مشى الناظم فقال:

(ءالى من النسا إلى أن يقدما غزوا إلى فزارة فقدما) علي النبي صلى الله عليه وسلم فبعثه و (خرج في جيش) لم أقف على عدده فيما أوقفت عليه بعد البحث عنه في مظانه وقال صلى الله عليه وسلم أكمنوا النهار وسيروا بالليل وكان معهم دليل من فزارة و علمت بهم فزارة فجعلوا لهم ناظورا فحين يصبحون يصعد على جبل مشرف فينظرون وجه الطريق التي يرون أنهم يؤتون منه فيبصر مسافة يوم فأكثر فيقول أسرحوا لا باس عليكم فإذا كان العشاء أشرف على ذلك الجبل فينظر مسيرة ليلة فيقول ناموا لا باس عليكم فلما كان الصحابة على نحو ليلة أخطأ دليلهم الطريق فسار في آخر حتى أمسوا وهم على خطئ فعاينوا الحاضرين من فزارة فحمدوا خطأهم ثم صبحهم زيد وأصحابه وكبروا وأحاطوا بهم فقتلوهم (و) أخذوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت