الصفحة 73 من 134

(أم قرفة) بنت ربيعة ابن بدر الفزاري التي جرى فيها المثل أمنع من أم قرفة لأنها كان يعلق في بيتها خمسون سيفا لخمسين رجلا كلهم لها محرما وكانت ملكة رئيسة وكانت ذات شرف في قومها وكان لها عشر بنينا و ابنتان وكانت عجوزا كبيرة (قتلها بالعنف شر قتلة) بالكسر عمد قيس بن المحسر بتقديم الحاء وقيل بتقديم السين الفتح والكسر الكناني الليثي إليها وبنتها جارية بنت مالك بن حذيفة وقتلها قتلا عنيفا ربط رجليها بحبلين ثم ربطها إلى بعيرين حتى شقها وإنما قتلها كذلك لسبها له صلى الله عليه وسلم وقيل أنها جهزت ثلاثين راكبا من ولدها وولد ولدها وقالت أغزوا المدينة وقتلوا محمدا وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبنتها لسلمه بن الأكوع فوهبها له صلى الله عليه وسلم ثم وهبها لخاله حزن بن أوهيب فولدت له عبد الرحمن بن حزن.

سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير:

بعث خير الخلق لما سمعا ... أن أسير بن رزام جمعا

لغزوه من غطفان عسكرا ... نجل رواحة إليه فمبرى

في نفر من صحبه للقتل ... فقال إن جئت إمام الرسل

حباك إكراما وبعدما خرج علم أن في خروجه حرج

وردفه نجل أنيس خلفه ... وحين راءه يريد سيفه

قطع رجله بسيف وجرح ... بمخرش يسير رأسه فصح

من جرحه بتفل أحمد فلم ... يقح ولم يجد لجرحه ألم

فظفروا بقتله وقتل ... رفقته من اليهود الفسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت