الصفحة 74 من 134

سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بضم الهمزة وتبدل ياء وبفتح السين المهملة وسكون التحتية والراء (بعث خير الخلق لما سمعا أن يسير بن رزام) براء مكسورة فزاء مخففة فألف فميم اليهودي (جمعا) بخيبر (لغزوه) صلى الله عليه وسلم (من غطفان عسكرا) مفعول جمع وسبب جمعه له صلى الله عليه وسلم قتل أبي رافع امرأة اليهود عليها أسيرا وقال لهم والله ما سار محمد إلى أحد من اليهود ولا بعث أحدا من أصحابه إلا أصابهم ما أرادوا ولكن أصنع ما لم يصنع أصحابي فقالوا وما عنيت أن تصنع قال اسيروا بغطفان فأجمعوهم وأسير إلى محمد في عقر داره بفتح وضم وسكون أي أصلها فإنه لم يغز أحد في عقر داره إلا أصاب منه عدوه بعض ما يريد قالوا نعم ما رأيت فسار في غطفان وغيرهم فجمعهم لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغه صلى الله عليه وسلم ذلك فبعث عبد الله (نجل) بالنصب مفعول لبعث (رواحة) بن ثعلبة بن مرئ القيس الأنصاري الخزرجي الشاعر أحد السابقين البدري أستشهد بمؤتة كما سيأتي إن شاء الله وكان هو ثالث الأمراء (إليه) في ثلاثة نفر ليستكشفوا له الخبر فاتا ناحية خيبر ودخل في الحوائط وفرق الثلاثة في ثلاثة من حصونها فوعوا ما سمعوا من أسير وغيره ثم خرجوا بعد ثلاثة أيام فقدموا علي النبي صلى الله عليه وسلم لليال بقين من رمضان فأخبروه بكل ما سمعوا فندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس له فانتدبوا (فأنبرى) أي عبد الله رضي الله عنه في شوال سنة ست (في نفر من صحبه) أي ثلاثين رجلا قدمه النبي صلى الله عليه وسلم

(للقتل) وأل فيه خلف عن الضمير أي لقتله فلما أتوه قالوا له نحن آمنون حتى نعرض عليك ما جئنا له قال نعم ولي من كم مثل ذلك فقالوا نعم قالوا إن رسوا الله صلى الله عليه وسلم بعثنا إليك لتخرج إليه يستعملك على خيبر ويحسن إليك وهذا هو معنى قوله (فقال) هو وقومه (إن جئت) النبي (إمام الرسل حباك) أي أعطاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت