فهرس الكتاب
صفحة 124
سنة عشر وقد بلغ سنة وعشرة أشهر، وقيل سنة وستة أشهر، ودفن بالبقيع.
وأما زينب فتزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع وأمه هالة بنت خويلد، فوَلدت له عليًا وأمامة، فأما علي فأردفه النبي صلى الله عليه وسلم وراءه يوم الفتح ومات مراهقًا، وأما أمامة فتزوجها علي بن أبي طالب بعد خالتها فاطمة بوصية من فاطمة، وتزوجها المغيرة بن نوفل بعد موت علي بوصية من علي، فولدت له يحيى بن المغيرة، وماتت عنده، وكان صلى الله عليه وسلم يحبها كثيرًا حتى حملها في الصلاة. وُلدت زينب سنة ثلاثين من مولده صلى الله عليه وسلم وماتت سنة ثمان من الهجرة، وأما رقية فتزوجها عثمان بن عفان، وَلدت له عبد الله، مات بعدها وقد بلغ ست سنين، نَقَرَهُ ديكٌ في عينه فورم وجهه فمات. وُلدت رقية سنة ثلاث وثلاثين من مولده صلى الله عليه وسلم، وماتت يوم قدوم زيد بن حارثة المدينة بقتلى بدر من المشركين، ولما عُزِّيَ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الحمد لله، دفن البنات من المكرمات) . [1] وأما أم كلثوم فتزوجها