فهرس الكتاب
صفحة 66
ومن النثر قراءة ابن عباس والحسن وغيرهما: {تساءلون به والأرحام} بالجر.
مسألة
قال إسماعيل الحامدي: فإن قيل الرحمة للنبي حاصلة، فطلبها تحصيل الحاصل، فالجواب: أن المقصود بصلاتنا عليه طلب صلاة لم تكن، فإنه ما من وقت إلا وهناك رحمة لم تحصل، فلا يزال يترقى في الكمالات إلى ما لا نهاية له، فهو ينتفع بصلاتنا عليه على الصحيح، لكن لا ينبغي للمصلي أن يقصد ذلك، بل يقصل التوسل إلى ربه في نيل مقصوده، ولا يجوز الدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم بغير الوارد كرحمه الله، بل المناسب واللائق في حق الأنبياء الدعاء بالصلاة والسلام، وفي حق الصحابة والتابعين والأولياء والمشايخ بالترضي، وفي حق غيرهم يكفي أي دعاء كان. انتهى.
حاشية
[1] مغياة: إلى غاية.