فهرس الكتاب
الصفحة 88 من 162
صفحة 92
والمراد به هنا الأنبياء والمرسلون، سُمُّوا بذلك لملاءتهم بما يُلْتَمَسُ عندهم من المعروف، أي أن سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم خير الأنبياء والمرسلين، ولزم أنه صلى الله عليه وسلم خير من غيرهم بالأولى والتوراة، قيل مأخوذ من وري الزند أي خرج ناره فإنها نور وضياء، قال الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} ، والزند: هو ما يقدح به النار، والإنجيل: وهو بكسر الهمزة وفتحها كما في القاموس من النَّجل؛ وهو استخراج خلاصة الشيء، وسمي كتاب عيسى بذلك لاستخلاصه خلاصة نور التوراة، ومنه قيل للولد نجل أبيه لاستخلاصه منه.
حجم الخط: