الصفحة 122 من 381

إليه مِمَّا سِوَاهُمَا, وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لا يُحِبُّهُ إلا لِلَّهِ - عز وجل-, وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ إلى الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ الله كما يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى في النَّارِ).

قال العلماء -رحمهم الله تعالى-: ومن علامات هذه المحبّة: نصر دين الإسلام بالقول، والفعل، والذب عن الشَّريعة المقدَّسة، والتخلق بأخلاق الرَّسول -عليه الصَّلاة والسَّلام - في الجود، والإيثار، والحلم، والصَّبر، والتواضع، وغير ذلك من الأخلاق الكريمة فمن جاهد نفسه على ذلك وجد حلاوة الإيمان [1] ومن وجدها استلذ بالطاعات، وتحمل في الدِّين المشقات؛ بل ربَّما يلتذ بكثير من المؤلمات [2] .

والله هو الموفق والهادي إلى الصَّراط المستقيم.

(1) قاله القسطلاني في المواهب اللدنية والمنح المحمدية (3/ 300) .

(2) ينظر: شرح النووي على مسلم (1/ 210) , شرح الكرماني (1/ 101) ,فتح الباري لابن حجر (1/ 78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت