الصفحة 31 من 381

أهم الخزائن الخاصة في تلك المدينة ,وفيها مخطوطات نفيسة وبلغ عدد مخطوطاتها 52 مخطوطة صورت جميعها على ميكروفيلم في نسختين واحدة في مركز التوثيق والمخطوطات بجامعة النجاح الوطنية بنابلس , والأخرى بمركز الوثائق والمخطوطات بالجامعة الأردنية في عمان , ولقد أعد مركز الثوثيق والمخطوطات بجامعة النجاح الوطنية في سنة 1401 هـ فهرسًا لمخطوطات المكتبة الجوهرية [1] .

الخزانة الثانية خزانة آل صُوفاَن:

وفيها كتب لآل صُوفَان لا يقل عدد مخطوطاتها عن مخطوطات مكتبة

آل الجوهري, ولكنها تأثرت بعد النكبة المشهورة لفلسطين إما بالنهب والسرقة أو التدمير فقل عدد مخطوطاتها لهذا السبب ,وهي كما يقول الأستاذ خضر سلامة -مدير مخطوطات المسجد الأقصى-: وهي مكتبة خاصة بآل صُوفَان ,وليست خاصة للباحثين ,والمعلومات المتوفرة حاليًا تشير إلى أنها نقلت إلى الأردن في عام 1410 هـ ومكانها الحالي غير معلوم , وهي مجموعة صغيرة بها أربعة مخطوطات عربية ,ويبدو أنه لا توجد مصغرات فيلمية لمخطوطات هذه المكتبة كما لا يوجد لها فهرس [2] .

ثالثًا: الحالة العلمية في دمشق

أما دمشق التي ارتحل إليها الشيخ عبد الله القَدُّومي -رحمه الله- فلم تكن بمنأى عن أختها نابُلس فقد حظيت بعناية من جهة العلم والتعليم

(1) ينظر: مجلة بيت المقدس ص (77 - 80) .

(2) ينظر: المصدر السابق ص (80 - 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت