فهرس الكتاب
مرتكب الكبيرة فإنه لا يخلد في النار [1] .
2 -العلاقة بين الإسلام والإيمان ,ودخول الأعمال فيهما:
بيَّن -رحمه الله تعالى- أن الإيمان والإسلام يجتمعان ويفترقان ,وأنهما إذا اجتمعا يُطلب الفرق بينهما ,وأن الإسلام يُفسر بأعمال الجوارح وأن الإيمان يُفسر بأعمال القلب وأن الأعمال تدخل في مسمى الإيمان [2] .
3 -موقفه من الأسماء والصفات:
وفي الأسماء والصِّفات كان أيضًا -رحمه الله تعالى - على عقيدة أهل السنة والجماعة وسلف هذه الأمة, ويظهر ذلك جليًا للمتأمل في كتابه المنهج الأحمد ما يدل على أنه على عقيدتهم في الأسماء والصفات ,فقد عقد في كتابه هذا فصلًا في بيان حقيقة أسماء الله وصفاته, وذكر كلامًا نفيسًا بين فيه قاعدتين مهمتين من قواعد الأسماء والصفا ت وهما:
القاعدة الأولى: إن أسماء الله وصفاته توقيفية ,يجب إمرارها كما جاءت وينبغي الابتعاد عن التأويلات الباطلة لهذه الأسماء والصفات [3] .
القاعدة الثانية: أن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات فكما لا شبيه له في ذاته لا شبيه له في صفاته [4] .
4 -موقفه من الإيمان بالقضاء والقدر, ومن الفرق المبتدعة:
فقد أثبت الإيمان بالقضاء والقدر فقال:"ومن السنة اللازمة الإيمان بالقدر خيره وشره [5] ,ورَدّ على القدرية الذين ينكرون سبق العلم بالأشياء قبل وجودها ويزعمون أن الله لم يقدِّر الأمور أزلًا ,ولم يتقدم علمه بها وإنما يأتنفها علمًا حال وقوعها" [6] .
(1) ينظر النص المحقق ص (250) .
(2) ينظر: النص المحقق ص (138، 139) .
(3) ينظر: المنهج الأحمد ص (101)
(4) ينظر: المنهج الأحمد ص (102) .
(5) ينظر: المنهج الأحمد ص (114) .
(6) ينظر: النص المحقق ص (137) .