بسم الله الرحمن الرحيم
1 -يقولُ رَاجَي رَحْمةَ المنَّانِ ... مَدَى الزَّمانِ صَادقُ البَيْضَاني
2 -الحمْدُ للهِ عَلَى الدَّوَامِ ... حَمْدًا يُوافي نِعْمَةَ الإسْلامِ
3 -سَبْحَانَهُ قَدْ أَنْزلَ القُرْآنَا ... وعَلَّمَ التَرْتِيلَ والبيَانَا
4 -فَعَلَّمَ النبِيَّ ثُمَّ الخلْقَا ... سَبِيْلَ تَرْتيلِ الكتابِ حَقَّا
5 -فَقَامَ أهلُ العلمِ بالْبَيَانِ ... فَأَحْكَمُوا التَّدْقِيقَ لِلتِّبْيَانِ
6 -حَتَّى أَبَانُوا شِرْعَةَ التَجْوِيْدِ ... وخَصَّصُوا الأَحْكامَ بالتَّحْدِيْدِ
7 -وقَرَّبُوا قِرَاءةَ الرَّسُولِ ... كَمَا أَتَى في المصْحَفِ المنْقُولِ
8 -عَنْ حَفْصٍ الكُوفيْ عَنِ النُّجُوْدِ ... عَنْ زِرِّ عَنْ عُثْمَانَ والمسْعُوْدِ
9 -عَنْ سَيِّدِ الأبْرَارِ عَنْ جَبْرِيْلا ... عَنْ رَبِنَا مُرَتَّلًا تَرْتِيْلا
10 -ثُمَّ صلاةُ اللهِ تَغْشَى أحْمَدَا ... طهَ النبيَّ المصْطَفَى الممَجَّدَا
11 -وآلَهُ الأخْيَارَ والأصْحَابَا ... ما طَارَ طَيرٌ وارْتَقَى سَحَابَا
12 -وبَعْدُ هذا النَّظْمُ في التَجْوِيْدِ ... واللهَ أَرْجَو مِنَّةَ التَسْدِيْدِ
13 -فَقَدْ قَرَأْتُ تُحْفَةَ الأطْفَالِ ... وغَيْرَها مِنْ نَازِلٍ وعَالِ
14 -فَلَمْ أَرَ مِنْها أَحَاطَ العِلْمَا ... وأَحْكَمَ التجْوِيْدَ حُكْمًَا حُكْمَا
15 -فَرُمْتُ في النَّظْمِ وفي التِبْيَانِ ... لأَكْشِفَ المخْزُونَ بالبِيْانِ
16 -وأَحْكِمَ التَّجْوِيدَ بالتَفْصِيْلِ ... وأَجْمَعَ الأسْفَارَ بالتَّكْمِيلِ
17 -نَظَمْتُهَا جَلِيْلَةَ الأفْكَارِ ... جَعَلْتُها مِنْ أَحْسَنِ الأَسْفارِ
18 -سَمِّيتُهَا أَرْجُوزَةَ البَيْضَانِي ... الصَّادِقِ الرّاجَي مِنَ المنَّانِ
19 -عَفْوًَا مُرَامًَا يَطْمِسُ الآثَامَا ... ويَرْفَعُ الزّلاتِ والأسْقَامَا