282 -والحمْدُ لِلْرَّحْمَنِ ذِي الإحْسَانِ ... والفَضْلِ والإنْعَامِ بالإيمانِ
283 -فَقَدْ بَلَغْتُ مُنْتَهى مُرَادِي ... بِفَضْلِ رَبِّ الْكَوْنِ والْعِبَادِ
284 -مُعَوِّلًا في النَّظْمِ بالبيانِ ... لما أتى في المصْحَفِ العُثْمَاني
285 -فَالْحَمْدُ للهِ عَلى التَّمَامِ ... فَفَضْلُهُ قَدْ جَلَّ بالإنْعَامِ
286 -واللهَ أرْجُوْ الأجْرَ والثَّوَابَا ... فِيْمَا قَصَدْتُ رَاجِيًَا صَوَابَا
287 -وأَنْ يُعِينَ الإِخْوَةَ الطُّلابَا ... لِحِفْظِهَا وفَهْمِهَا نِصَابَا
288 -فَقَدْ أَتَتْ سَلِيْمةَ الألغَازِ ... صَغِيْرَةَ الحَجْمِ بِلا إعْجَازِ
289 -يَفْهَمُها الصِّغَارُ والْكِبَارُ ... مِمَّنْ لَدَيْهِ الفَهْمُ والإكْثَارُ
290 -نَظَمْتُهَا لِخِيْرَةِ الطُّلابِ ... أَهْلِ التُّقَى والجِدِّ والآدَابِ
291 -فَهُمْ مَنَارُ النَّاسِ في ذا العَصْرِ ... وهُمْ خِيَارُ القَوْمِ يَوْمَ الحَشْرِ
292 -وَمَنْ رَأَى في النَّظْمِ بَعْضَ الزَّلَلِ ... فَلْيَسْتُرِ الزَّلاتِ عِنْدَ الخَلَلِ
293 -فَكُلِّ فَرْدٍ مِنْ بَنِي الإِنْسَانِ ... مُعَرَّضٌ لِلْنَّقْصِ والنِّسْيَانِ
294 -إلا النَّبِيينَ الْكِرَامَ البَرَرَهْ ... فَالْعِصْمَةُ الْكُبْرَى لَهُمْ مُقَرَّرَهْ
295 -ثُمَّ صَلاةُ اللهِ في الخِتَامِ ... عَلَى النَّبي المصُطَفَى التُّهَامِي
296 -وآلِهِ والصَّحْبِ خَيْرِ الْبَشَرِ ... وقَصْدُنَا قَدْ تَمَّ بَعْدَ النَّظَرِ