فهرس الكتاب
البرذعي في مسائله لأبي زرعة الرازي قال: قلت لأبي زرعة قرة ابن حبيب تغير فقال نعم كنا أنكرناه بأخرة غير أنه كان لا يحدث إلا من كتابه ولا يحدث حتى يحضر ابنه ثم تبسم فقلت لم تبسمت قال أتيته ذات يوم وأبو حاتم فقرعنا عليه الباب واستأذنا عليه فدنا من الباب ليفتح لنا فإذا ابنته قد لحقت وقالت يا أبت إن هؤلاء أصحاب الحديث ولا آمن أن يغلطوك أو أن يدخلوا عليك ما ليس من حديثك فلا تخرج إليهم حتى يجيء أخي تعني علي بن قرة فقال لها أنا أحفظ فلا أمكنهم ذاك فقالت لست أدعك تخرج إليهم فإني لا آمنهم عليك فما زال قرة يجتهد ويحتج عليها في الخروج وهي تمنعه وتحتج عليه في ترك الخروج إلى أن يجيء علي بن قرة حتى غلبت عليه ولم تدعه .
قال أبو زرعة فانصرفنا وقعدنا حتى وافى ابنه علي .
قال أبو زرعة فجعلت أعجب من صرامتها وصياتنها أباها .
الجرح والتعديل ج2/ص504
احمد ابن سنان قال سمعت عبد الرحمن ابن مهدى يقول جرير ابن حازم اختلط وكان له أولاد أصحاب حديث فلما خشوا ذلك منه حجبوه فلم يسمع منه أحد في اختلاطه شيئا.
279-?وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إسرائيل وزهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي - رفعه إسرائيل ووقفه زهير-: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بتسع سور ؟
قال أبي (1) : إسرائيل أقدم سماعًا من زهير في أبي إسحاق .
قلتُ: فأيهما أشبه بالصواب: موقوف أو مرفوع ؟ قال: الله أعلم! يقال: إن زهيرًا (2) سمع من أبي إسحاق بأَخَرَةٍ ، وإسرائيل سماعه من أبي إسحاق قديم . وأبو إسحاق بأَخَرَةٍ اختلط ، فكل من سمع منه بأَخَرَةٍ فليس سماعه بأجود ما يكون .
(1) من قوله: (( إسرائيل ووقفه زهير .... ) )إلى هنا سقط من (أ) و (ش) .
(2) كذا في جميع النسخ !