فهرس الكتاب
فاختصر مروان هذا الحديث لَمَّا قال: (( يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ ) ) (1) ؛ أي: جعل الفرس أنثى حين قال: يحملها (2) ، ولم يقل يحمله .
453 -?وسمعت (3) أبي يذكر حديث عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشار في الصلاة بأصبعه .
قال أبي: اختصر عبد الرزاق هذه الكلمة من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه ضَعُفَ فقدّم (6) أبا بكر يصلي بالناس، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ...، فذكر الحديث.
قال أبي: أخطأ (4) عبدالرزاق في اختصاره (5) هذه (6) الكلمة ؛ لأن عبدالرزاق اختصر هذه الكلمة، وأدخله في باب من كان يشير بأصبعه في التشهد، وأوهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما أشار بيده في التشهد ، وليس كذاك هو .
قلتُ لأبي: فإشارة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر كان في الصلاة ، أو قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة ؟ فقال: أما في حديث شعيب عن الزهري لا يدل على شيء من هذا .
جمع حديث الشيوخ بسياق واحد ، دون بيان للفظ كلٍّ منهم ، وقد يكون في حديث بعضهم علة تمنع من قبوله .
من حدّث عن ضعيف فاشتبه عليه بثقة يتفق معه في الاسم واسم الأب (كحماد بن أسامة حين التبس عليه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم بعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ) .
(1) لم أجد رواية هكذا ، وإنما وجدته بلفظ: (( يجيء يوم القيامة على عنقه فرس له حَمْحَمَةٌ ) )، وفي بعضها: (( على رقبته ) )بدل (( على عنقه ) )، وليس فيها: (( ويحملها ) ).
(2) في (ك) : (( حملها ) ). …… (6) كذا في جميع النسخ !!
(3) نقل هذاالنص الضياء المقدسي في"المختارة" (7/175) ، وابن عبدالهادي في"تنقيح التحقيق" (1/431) .…… (6) في (أ) و (ش) : (( فقام ) ).
(4) في (ت) و (ك) : (( خطأ ) ).
(5) في (ف) : (( اختصار ) ).
(6) في (ك) : (( وهذه ) ).