الصفحة 410 من 1166

: وهو من بني أسد بن خزيمة بن مدركة. أتأمر علقمة (1) : وهو من النخع، قبيلة من اليمن. فقال: أي ابن مسعود. في قومك: بني أسد. وقومه: النخع، يشير لذم النبي - صلى الله عليه وسلم - لبني أسد في قوله - كما في المناقب - إن جهينة وكذا وكذا خير من بني أسد؛ وثنائه على النخع كما في مسند أحمد عن ابن مسعود: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوا لهذا الحي من النخع، أو يثني عليهم، حتى تمنيت أني رجل منهم (2) .

... إلا وهو: أي علقمة. وعليه خاتم من ذهب: لعله كان يرى أن النهي عن لبس الذهب للتنزيه، فنبهه ابن مسعود على أنه للتحريم، فرجع إلى قوله مسرعا. يلقى: يرمى به. فألقاه: رماه.

76-"قصة دوس والطفيل بن عمرو الدوسي" (3)

... قدم الطفيل على النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلما قبل إسلام أبي هريرة، فبعثه إلى قومه، وقال له: اجعل لي آية، فقال: اللهم نور له، فسطع نور بين عينيه، فقال: يارب أخاف أن يقولوا إنه مثلة، فتحول إلى طرف سوطه، فكان يضيء في الليلة المظلمة، ثم ذهب ودعا قومه إلى الإسلام، فأسلم أبوه، ولم تسلم أمه، وأجابه أبو هريرة وحده (4) .

(1) علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك، أبو شبل النخعي.

ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

أخذ القراءة عن ابن مسعود، وسمع من علي وعمر وأبي الدرداء وعائشة.

وعرض عليه عبيد بن نضلة وغيره.

مات سنة 62هـ.

ترجمته في: معرفة القراء الكبار رقم 14، وغاية النهاية 1/516.

(2) رواه أحمد والبزار بإسناد حسن عن ابن مسعود -الفتح 8/126-.

(3) الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس الدوسي.

أسلم بمكة، وحضر عمرة القضاء وفتح مكة.

استشهد باجنادين، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 757، والإصابة 3/521-523.

(4) نقلا عن الفتح 8/128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت