... 4393- لما قدمت: أي أردت القدوم. داره: هي أخص من الدار. وأبق... إلخ: لايغاير ما سبق في العتق من قوله:"فأضل أحدهما صاحبه"، لأن رواية"أبق"فسرت وجه الإضلال، وأن الذي أضل هو أبو هريرة، بخلاف غلامه فإنه أبق، ( ولم يعرف) (1) أبوهريرة مكانه، فلا يلتفت إلى إنكار ابن التين رواية"أبق"، قاله ابن حجر (2) . طلع الغلام: رجح إلى سيده بعد إباقه ببركة إسلامه.
77-"وفد طَيِّء، وحديث عدي بن حاتم (3) "
الطائي، وحاتم هو الجواد المشهور الذي يضرب به المثل في الجود.
... 4394- أتينا عمر: في خلافته. فجعل يدعو رجلا رجلا: قبل أن يدعو عديا. أسلمت…إلخ: يشير بذلك إلى وفائه بالإسلام ولوازمه، من أداء الزكاة وغيرها، بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأنه منع كل من أطاعه من الردة، وذلك مشهور عند أهل العلم بالفتوح (4) /.
... فلا أبالي إذا: أي إذا كنت تعرف قدري، فلا أبالي إذا قدمت علي غيري.
... 78-"حجة الوداع":
... بفتح الحاء والواو، وكسرهما، أي ذكر حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - التي حجها من المدينة وسميت بالوداع لأنه ودع فيها الأحياء والأموات.
(1) هذه العبارة ساقطة من الفتح 8/128، وقد أوقعت نقصا علق عليه المحقق بقوله: ( في العبارة غموض، أو سقط منها شيء) ، فيضاف من هنا.
(2) في الفتح 8/128.
(3) عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس، أبو طريف الطائي.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر.
وعنه عمرو بن حريث وعبد الله بن معقل وعامر الشعبي.
حضر فتح المدائن، وشهد مع علي الجمل وصفين والنهروان.
عاش مائة وثمانين سنة، وتوفي سنة 68هـ.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 1057، والإصابة 4/469، وتهذيب التهذيب 7/166.
(4) نقلا عن الفتح 8/129.