الصفحة 75 من 1166

-وهو التعبد هذا مدرج في الخبر وهو من تفسير الزهري كما جزم به الطيبي ولم يذكر دليله نعم في رواية المؤلف من طريق يونس عنه في التفسير ما يدل على الادراج

-الليالي ذوات:العدد يتعلق بقوله يتحنث لا بالتعبد وإبهام العدد لاختلافه كذا قيل وهو بالنسبة إلى المدد التي يتخللها مجيئه إلى أهله وإلا فأصل الخلوة قد عرفت مدتها وهي شهر وذلك الشهر كان رمضان

-ينزع: يرجع

-التزود استصحاب الزاد ويتزود معطوف على يتحنث

-لمثلها أي الليالي

-وخديجة هي أم المؤمنين بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي

-حتى جاءه الحق:أي الأمر الحق وفي التفسير حتى فجئه الحق بكسر الجيم أي بغته

وسمي حقا لأنه وحي من الله تعالى

-فجاءه: هذه الفاء تسمى التفسيرية وليست التعقيبية لأن مجيء الملك ليس بعد مجيء الوحي حتى تعقب به بل هو نفسه

-ما أنا بقارئ:معناه لا أحسن القراءة فما نافية هذا هو الصواب

-فغطنى:كأنه أراد ضمنى وعصرني والغط حبس النفس ومنه غطة في الماء أوأراد غمني ومنه الخنق

-الجهد فيجوز فتح الجيم وضمها لغتان وهو الغاية والمشقة ويجوز نصب الدال ورفعها فعلى النصب بلغ جبريل منى الجهد وعلى الرفع بلغ الجهد منى مبلغه وغايته

-أرسلني: أي أطلقني

-فرجع بها أي بالآيات أو بالقصة

-يرجف: يرعد ويضطرب وأصله شدة الحركة قال أبو عبيد

-زملونى غطوني بالثياب ولفونى بها

-فزملوه: أي لفوه

-الروع:هو بفتح الراء وهو الفزع

-لقد خشيت على نفسي:دل هذا مع قوله يرجف فؤاده على انفعال حصل له من مجيء الملك ومن ثم قال زملوني والخشية المذكورة اختلف العلماء في المراد بها على اثني عشر قولا

-فقالت خديجة كلا: معناها النفي والإبعاد

-وأما قولها لا يخزيك: و في رواية يحزنك ،والخزى الفضيحة والهوان

-صلة الرحم:فهي الاحسان إلى الاقارب على حسب حال الواصل والموصول فتارة تكون بالمال وتارة بالخدمة وتارة بالزيارة والسلام وغير ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت