الصفحة 93 من 1166

-أبو سفيان أقربهم نسبا للنبي - صلى الله عليه وسلم -لأنه من بني عبد مناف ،وعبد مناف الأب الرابع للنبي - صلى الله عليه وسلم -وكذا لأبي سفيان وأطلق عليه بن عم لأنه نزل كلا منهما منزلة جده فعبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عم أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وعلى هذا ففيما أطلق

-خص هرقل الأقرب لأنه أحرى بالاطلاع على أموره ظاهرا وباطنا أكثر من غيره ولأن الأبعد لا يؤمن أن يقدح في نسبه بخلاف الأقرب وظهر ذلك في سؤاله بعد ذلك كيف نسبه فيكم

-قول هرقل فاجعلوهم عند ظهره أي لئلا يستحيوا أن يواجهوه بالتكذيب إن كذب

-قال أبو سفيان فوالله لولا الحياء من أن يأثروا أي ينقلوا على الكذب لكذبت عليه فيه دليل على أنهم كانوا يستقبحون الكذب إما بالأخذ عن الشرع السابق أو بالعرف

-وفي قوله يأثروا دون قوله يكذبوا دليل على أنه كان واثقا منهم بعدم التكذيب أن لو كذب لاشتراكهم معه في عداوة النبي - صلى الله عليه وسلم -لكنه ترك ذلك استحياء وأنفة من أن يتحدثوا بذلك بعد أن يرجعوا فيصير عند سامعي ذلك كذابا

-سأل هرقل أبا سفيان أسئلة عن نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -ليتأكد أهو نبي أم لا

-أخبار هرقل كان عن العلم المقرر عنده في الكتب السالفة

-قول هرقل: كيف نسبه فيكم أي ما حال نسبه فيكم أهو من أشرافكم أم لا فقال هو فينا ذو نسب فالتنوين فيه للتعظيم

-كان النبي - صلى الله عليه وسلم -ذو نسب

-الرسل تبعث في نسب قومها

-قال هرقل فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله (منكم أي من قومكم يعني قريشا أو العرب) فأجاب أبو سفيان بلا ثم بين هرقل سبب سؤاله وهو: أنه لو كان أحد قال هذا القول قبله لقال رجل يأتسي بقول قيل قبله

-قال هرقل فهل كان من آبائه من ملك فأجاب أبو سفيان بلا ، ثم بين هرقل سبب سؤاله وهو: أنه لو كان من آبائه من ملك لقال رجل يطلب ملك أبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت