الصفحة 971 من 1166

... ابن عرفة: ( مقتضى المذهب وجوب التسمية، وسمع ابن القاسم يسمي يوم سابعه لحديث:"يذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى"، وفيه سعة لحديث:"ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم؛ ابن حبيب: لا بأس أن يتخير له الأسماء قبل سابعه، ولا يسمى إلا فيه) ، هـ من مختصره."

... ابن القيم: ( التسمية حق للأب لا للأم، ولو تنازع أبواه في تسميته فهي للأب، لأن الولد يتبع أباه في النسب والتسمية تعريف النسب والمنسوب) هـ، نقله المناوي.

... تحنيكه: أي المولود إثر ولادته بتمر أو بشيء حلو، بأن يمضغ التمر أو غيره، ويدلك به حنكه من داخل فيه حتى ينزل إلى جوفه منه، أي استجاب ذلك، قال النووي: ( اتفاقا من العلماء) ، قال: ( ويستحب أن يكون المحنك فاضلا عالما أو صالحا، والتمر أفضل من غيره) .

... 5467- فأتيت به النبي صلى الله عليه: حين ولادته.

... القاضي عياض: ( هذه سيرة حسنة أن يبعث بالمولود إلى الرجل الصالح والعالم فيدعو له) . فسماه: إذ ذاك.

... 5468- بصبي: هو عبد الله بن الزبير. فأتبعه الماء: أي أتبع البول بالماء، أي غسله.

... 5469- متم: قاربت تمام حملي. وكان أول مولود …إلخ: أي من المهاجرين بالمدينة بعد الهجرة، وأما أول مولود من الأنصار بعدها فهو النعمان بن بشير.

... 5470- ابن لأبي طلحة: هو أبو عُمَيْر (1) . أسكن ماكان: تريد سكون الموت، وظن أبو طلحة سكون البرء والعافية. ثم أصاب منها: أي جامعها. أعرستم: استفهام محذوف الأداة، كنى به عن الجماع. واروا: ادفنوا.

2-باب إماطة الأذى عن الصبي:

أي إزالته عنه، ويأتي بيانه. في العقيقة: أي معها.

(1) - أبو عمير بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري، قيل اسمه حفص، وهو صاحب القصة التي فيها: يا أبا عمير ما فعل النغير؟ -وهي في الصحيحين-؛ وقد مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1712، والإصابة 7/296 ( القسم الثاني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت