يغضبه ولا يستفزه شيء. جمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسنى؛ ليقتدوا به، وتركه القبيح؛ ليتناهوا عنه، واجتهاده الرأي فيما يصلح أمته، والقيام فيما جمع لهم من أمر الدنيا والآخرة""
حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول:: قوله"فخما مفخما"الفخامة في الوجه نبله وامتلاؤه مع الجمال والبهاء، والمربوع: الذي بين الطويل والقصير، المشذب: المفرط في الطول وكذلك في كل شيء، قال جرير:
[البحر الكامل]
ألوى بها شذب العروق مشذب ... فكأنما وكنت على طربال
وقوله:"رجل الشعر"الرجل: الذي ليس بالسبط الذي لا تكسر فيه، القطط: الشديد الجعودة، يقول: فهو جعد بين هذين. والعقيصة: الشعر المعقوص وهو نحو من المضفور، ومنه قول عمر:"من لبد، أو عقص، أو ضفر، فعليه الحلق". وقوله:"أزج الحواجب، سوابغ": الزجج في الحواجب أن يكون فيها تقوس مع طول في أطرافها، وهو السبوغ فيها، قال جميل بن معمر:
[البحر الوافر]
إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزججن الحواجب والعيونا
وقوله:"في غير قرن": والقرن: التقاء الحاجبين حتى يتصلا، يقول: فليس هو كذلك، ولكن بينهما فرجة، يقال للرجل إذا كان كذلك: أبلج،@