الصفحة 178 من 905

على الإطلاق من غير تقييد، بما تقدم من الأدلة وسبق من البراهين، فبحكم ذلك اختص بنعوت اقتضاها كونه ملكًا؛ جماعها إحدى عشرة:

الأول: أنه يعز من يشاء، ويذل من يشاء، ويستحيل عليه الإذلال.

الثاني: أنه المملك لغيره، السالب له.

الثالث: أنه الممكِّن لسواه، المانع له.

الرابع: أنه يولي ويعزل، ولا يتوجه عليه العزل.

الخامس: أنه المنفرد بالعز والسلطان، لا يُشاركه فيه أحد.

السادس: أنه يقضي ولا يقضى عليه.

السابع: أن الإنفاق إليه، يَرزق ولا يُرزق، ويطعِ ولا يطعَم.

الثامن: أنه يؤلم ولا يتألم.

التاسع: أنه يضر وينفع، ولا يتوجه عليه الضرر والنفع.

العاشر: أنه يَحرس ولا يُحرس.

الحادي عشر: أن العرْض عليه، والثواب والعقاب إليه، والعفو لا يُرجى إلا لديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت