الصفحة 466 من 905

الثالث: قَصْدٌ

ولم يرد به نص، لكن علماؤنا قالوا في قوله:"ثُمَّ استَوَى إِلى السَّمَآء وَهِيَ دُخَانٌ" (فصّلت 11) ، أن معناه قصد، فالقصد على هذا عبارة عن تعلّق الإرادة بالوجود، فيكون القصد مع الإرادة كعلم الشهادة مع علم الغيب.

الرابع: كراهية

وهي عبارة عن إرادة عدم ما وُجد، أو وجود ما عُدم، فإذا وُجد الموجود بإرادة الوجود فالكراهية هي إرادة عدمه، فتعلّقت الإرادة بوجودٍ و عدم على هذا الوجه، فما اقترن من الوصفين بالقدرة فهو مُراد، وما عداه فمكروه على معنى أنه أريدَ به خلاف غيره، وهذه حقيقتهما في اللغة، أي إرادة عدم الموجود.

الخامس: عزمٌ

قال ابن فورك:"لا يوصف به الباري لأنه لم يرد به نصّ كتابٍ ولا سنّة"، ولم يعترض في معناه بنقض ولا آفة أكثر من عدم الإذن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت